تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي خروقاتها لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، فجر اليوم الاثنين، عبر إطلاق النار والقصف الجوي والمدفعي، بالتزامن مع تحركات للآليات العسكرية وإطلاق قنابل الإنارة في عدة مناطق من القطاع.
استشهد مواطنان وأصيب آخرون، اليوم الاثنين، جراء استهداف طيران الاحتلال الإسرائيلي دراجة نارية في الشارع المجاورلمدينة أصداء شمالي مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة.
وأفاد مراسلنا بأن طائرة مسيّرة تابعة للاحتلال استهدفت الدراجة النارية في المنطقة، ما أدى إلى استشهاد مواطنين وإصابة عدد آخر بجروح.
ونُقلت الإصابات إلى المستشفيات لتلقي العلاج، فيما وصلت طواقم الإسعاف إلى مكان الاستهداف للتعامل مع تداعيات القصف.
وفى وقت سابق أفاد مراسل مصادر محلية، بنقل عدد من الإصابات جراء إطلاق قوات الاحتلال النار في محيط أبراج القسطل شرق مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، فيما شهدت المنطقة تحليقًا ونشاطًا عسكريًا إسرائيليًا متواصلًا.
وفي شمال القطاع، سُمعت أصوات تحرك للآليات العسكرية الإسرائيلية وإطلاق نار مكثف في المناطق الواقعة شمال غرب بيت لاهيا، وسط حالة من التوتر والخشية بين المواطنين في المناطق القريبة.
وفي جنوب القطاع، أطلقت قوات الاحتلال قنابل إنارة في المناطق الجنوبية من مدينة خانيونس، في وقت تواصل فيه قوات الاحتلال انتشارها وتحركاتها العسكرية في عدد من المناطق الحدودية.
كما شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارتين على الأقل شرق مدينة غزة، تركزتا في محيط منطقة السنافور بحي التفاح، قبل أن تجدد الطائرات غاراتها على المنطقة ذاتها، وسط دوي انفجارات هزّ أحياء شرق المدينة.
ومع ساعات الصباح، أفادت مصادر محلية بأن زوارق الاحتلال الحربية قصفت شاطئ بحر غزة، بالتزامن مع إطلاق النار من رشاشاتها تجاه المناطق الساحلية.
وتأتي هذه الاعتداءات في سياق خروقات إسرائيلية متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار، الذي يفترض أن يضع حدًا للعمليات العسكرية والقصف ضد قطاع غزة، بينما يواصل الاحتلال عملياته العسكرية في مناطق مختلفة من القطاع، بما يهدد حياة المدنيين ويقوض فرص تثبيت التهدئة.
