حذّر عضو المكتب السياسي لحركة حماس باسم نعيم، اليوم الثلاثاء، من مخاطر شديدة ومخططات إسرائيلية تستهدف المسجد الأقصى المبارك بالتزامن مع الأعياد اليهودية، داعيًا إلى تحرك عاجل لمنع فرض وقائع جديدة في المسجد والقدس المحتلة.
وقال نعيم، في تصريح له، إن الأقصى يواجه في هذه المرحلة "خطرًا شديدًا ومخططات خبيثة"، في ظل التصريحات الإسرائيلية المتطرفة والحراك المتواصل على الأرض، محذرًا من إمكانية حدوث تطورات خطيرة في أي لحظة.
وأضاف أن مواجهة هذه المخاطر "لا يجوز أن تمر"، داعيًا الجميع إلى التحرك قبل فوات الأوان، ومؤكدًا أن المقصود بالجميع هو الدول والجيوش والبرلمانات والمنظمات والأحزاب والأفراد.
وشدد نعيم على ضرورة المبادرة والتحرك قبل الاحتلال بخطوة، قائلًا إن "مقتل مخططاته في المبادرة"، داعيًا إلى أن يكون الفلسطينيون والعرب والمسلمون أصحاب المبادرة في تحديد زمان ومكان التحرك، متسائلًا: "فإن لم تكن القدس والأقصى فأين ومتى؟".
وأكد أن المسجد الأقصى كان على الدوام "صاعق تفجير الثورات ضد المحتل"، محذرًا من أن استمرار التصعيد الإسرائيلي تجاهه قد يقود إلى تداعيات خطيرة.
وتتزامن تحذيرات نعيم مع تصاعد اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى وأداء الطقوس التلمودية في باحاته، بالتزامن مع الأعياد اليهودية، وسط مخاوف فلسطينية من استغلال هذه المناسبة لفرض وقائع جديدة وتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد.
