رئيس بلدية غزة : انهيار عمارة "السعادة" ليس الأول ولا الأخير في ظل الكارثة الإنسانية بغزة

قال رئيس بلدية غزة يحيى السراج إن البلدية تلقت فجر اليوم ببالغ الغضب والحزن نبأ وفاة نساء وأطفال وكبار سن جراء انهيار بناية سكنية في مدينة غزة، محذرًا من أن الحادث قد يتكرر في ظل استمرار بقاء آلاف المباني المتضررة دون تأهيل أو تدعيم.

وأوضح السراج أن حادث الانهيار ليس الأول، وربما لن يكون الأخير، ما لم يجري التدخل بصورة عاجلة وإدخال المعدات اللازمة لإنقاذ المباني المتضررة وتأهيلها، مشيرًا إلى أن استمرار نقص الإمكانات يترك حياة السكان أمام خطر دائم.

وأضاف أن التحذيرات بشأن خطورة المباني المتضررة تكررت خلال الفترة الماضية، إلا أن التعنت "الإسرائيلي" في إدخال المعدات اللازمة يحرم الفلسطينيين من الحد الأدنى من شروط الأمان والعيش بكرامة، ويعقّد مهمة التعامل مع الأبنية التي باتت مهددة بالانهيار.

وحذر رئيس البلدية من أن المخاطر تتزايد مع اقتراب فصل الشتاء، في ظل ما يصاحبه من رياح قوية وأمطار غزيرة يمكن أن تزيد من ضعف المباني المتضررة وتؤدي إلى انهيارات جديدة وحوادث مماثلة، خصوصًا في ظل عدم توفر الإمكانات اللازمة لتدعيم هذه الأبنية أو إخلائها بصورة آمنة.

وأشار إلى أن البلدية تحذر المواطنين باستمرار من الاقتراب من المباني الآيلة للسقوط، لكن هذه التحذيرات تصطدم بواقع قاسٍ يعيشه سكان المدينة، إذ لا يجد كثير من المواطنين أماكن بديلة يمكنهم الانتقال إليها، ما يضطرهم إلى البقاء داخل مبانٍ متضررة رغم الخطر الذي يهدد حياتهم.

وشدد السراج على أن معالجة هذه الأزمة لا تحتمل التأجيل، مطالبًا بإدخال المساكن المؤقتة إلى قطاع غزة، إلى جانب المعدات اللازمة للتعامل مع المباني المتضررة وإنقاذ السكان وتأمين احتياجاتهم الأساسية.

وقال إن المطلوب بشكل عاجل هو توفير الظروف التي تمكن الفلسطينيين من العيش بأمان، مؤكدًا أن سكان غزة ليسوا مجرد أرقام، وإنما أحياء وبشر لهم الحق في الحياة الكريمة والأمان، وفي مكان يحميهم من مخاطر انهيار المباني التي يعيشون فيها.

المصدر : وكالة شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة
بث مباشر