المخابرات الأمريكية تحذّر من تسرب تكنولوجيا "إف-35" إلى الصين عبر السعودية

حذّر محللون في أجهزة الاستخبارات الأمريكية من أن بيع مقاتلات "إف-35" المتطورة للسعودية قد يتيح وصول تقنيات عسكرية حساسة إلى الصين، في ظل تنامي التعاون بين الرياض وبكين.

وبحسب التقرير، أشار تقييم استخباراتي حديث إلى أن استخدام السعودية تقنيات صينية في البنية التحتية للاتصالات، إلى جانب إمكانية وصول موظفين صينيين إلى منشآت عسكرية سعودية، يثير مخاوف أمريكية بشأن حماية التكنولوجيا المرتبطة بالمقاتلة «إف-35».

ووفق ما نقلته الصحيفة، أوصى التقييم بأن تقتصر إمكانية الوصول إلى المواقع السعودية التي ستستضيف تكنولوجيا «إف-35» على الضباط والمتعاقدين الأمريكيين والسعوديين، مع تشديد الإجراءات الأمنية، خصوصًا فيما يتعلق بتقنيات الرادار والمراقبة الموجودة في الطائرة.

وأشار التقرير إلى أن التقييم الأخير سبقته مخاوف استخباراتية أمريكية مماثلة في عام 2025، فيما تم تداول التقييم الجديد داخل الكونغرس وبين مسؤولين في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وتأتي هذه التحذيرات بالتزامن مع موافقة وزارة الخارجية الأمريكية على صفقة محتملة لبيع السعودية 48 مقاتلة "إف-35" بقيمة تقدر بـ24.3 مليار دولار، إلى جانب محركات ومعدات اتصالات وقطع غيار ودعم فني، على أن تخضع الصفقة لإجراءات الكونغرس الأمريكي.

وتُعد «إف-35» من أكثر الطائرات القتالية تطورًا، إذ تعتمد على تقنيات التخفي وأنظمة متقدمة للاستشعار ودمج المعلومات، وهو ما يجعل حماية تقنياتها الحساسة محورًا رئيسيًا في صفقات تصديرها.

وكانت واشنطن قد استبعدت تركيا من برنامج "إف-35"عام 2019 بعد حصولها على منظومة الدفاع الجوي الروسية «إس-400»، وسط مخاوف أمريكية من تعرض تقنيات الطائرة للخطر.

ولم تعلق وزارة الخارجية الأمريكية والبنتاغون والسفارة السعودية في واشنطن على ما ورد في التقرير، بينما لم ترد إدارة البيت الأبيض والسفارة الصينية على استفسارات «نيويورك تايمز»، بحسب الصحيفة.

 

المصدر : تايمز أوف إسرائيل، نقلًا عن نيويورك تايمز.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة
بث مباشر