حاول عدد من المتضامنين الأجانب، اليوم الأحد، الوصول إلى خربة "الرأس الأحمر" في الأغوار الشمالية، لمساندة الأهالي في مواجهة الحصار المشدد الذي تفرضه قوات الاحتلال على المنطقة وعزلها عن محيطها.
وتتعرض خربة "الرأس الأحمر"، الواقعة جنوب شرق طوباس، لتصعيد متواصل من قوات الاحتلال والمستوطنين، شمل مداهمة مساكن المواطنين واحتجازهم ومصادرة مركبات ومعدات زراعية، إلى جانب الاعتداء على مصادر المياه وشبكات نقلها.
وفي آب/أغسطس الماضي، أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية بأن مستوطنين دمروا أجزاء من خط المياه الرئيسي الذي يغذي العائلات والأراضي الزراعية في "الرأس الأحمر"، ما أدى إلى انقطاع المياه عن نحو 30 عائلة من مربي المواشي، فيما قالت إن المنطقة تشهد أعمال تجريف لشق طريق عسكري يربط بين مناطق في الأغوار الشمالية.
كما أقدمت قوات الاحتلال في 27 آب/أغسطس على ردم ثلاث آبار ارتوازية وإتلاف معداتها، وتدمير خط مياه ناقل بطول 300 متر، إضافة إلى هدم حظائر للمواشي في الخربة، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية.
وفي السابع من أيلول/سبتمبر، احتجز مستوطنون بزي جيش الاحتلال مواطنًا ومركبته أثناء عودته إلى مسكنه في "الرأس الأحمر"، في استمرار للتضييق على حركة السكان في المنطقة.
وتأتي هذه التطورات في ظل تحذيرات من تفاقم خطر التهجير الذي يواجهه سكان "الرأس الأحمر"، مع استمرار التضييق على المياه والتنقل والزراعة والرعي.
