استشهد مواطن وأصيب آخرون، صباح اليوم الإثنين، جراء غارة نفذتها طائرة مسيّرة إسرائيلية واستهدفت مواطنين في منطقة مواصي خانيونس جنوبي قطاع غزة، وفق ما أفاد به مجمع ناصر الطبي.
ويأتي الاستهداف في إطار خروقات الاحتلال المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي وإطلاق نار وعمليات نسف لمبانٍ سكنية في مناطق متفرقة من القطاع.
وكان مراسل شهاب أفاد، في وقت سابق فجر اليوم، بإصابة خمسة مواطنين في استهدافين إسرائيليين منفصلين بمواصي خانيونس الشمالية والجنوبية، بينها إصابتان وصفت حالتهما بالخطيرة.
وفي مدينة غزة، نسف جيش الاحتلال مباني سكنية شرقي المدينة، ما أدى إلى دوي انفجارات قوية، بالتزامن مع تحليق مكثف للطائرات المسيّرة وطائرات الاستطلاع في أجواء المدينة.
وأطلقت الآليات العسكرية وطائرات "كواد كابتر" الإسرائيلية نيرانها بكثافة باتجاه حي التفاح ومخيم حلاوة وشارع النفق، فيما تعرضت مناطق شمالي وشرقي بيت لاهيا لإطلاق نار وقصف مدفعي مكثف.
وفي المحافظة الوسطى، أطلقت قوات الاحتلال النار من الآليات والطائرات المسيّرة باتجاه المناطق الشمالية لمخيم البريج، بالتزامن مع تقدم الآليات والجرافات وتنفيذ أعمال حفر في المنطقة.
كما نسفت قوات الاحتلال مباني سكنية شمال مخيم البريج، ما أحدث انفجارًا قويًا شعر به السكان على هيئة هزة في مناطق من المحافظة الوسطى.
وفي خانيونس، أطلقت طائرات الاحتلال المروحية النار تجاه المناطق الشرقية من المدينة، بالتزامن مع قصف مدفعي مكثف، فيما استهدفت نيران قوات الاحتلال المناطق المحيطة بمدينة حمد شمالي خانيونس.
وأطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية نيرانها تجاه سواحل خانيونس، في استمرار للخروقات التي طالت مناطق القطاع برًا وجوًا وبحرًا.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الاحتلال في خرق اتفاق وقف إطلاق النار الساري في قطاع غزة منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، وسط تكرار القصف وإطلاق النار ونسف المباني السكنية في عدد من مناطق القطاع.
وكان أربعة فلسطينيين قد استشهدوا، أمس الأحد، جراء خروقات الاحتلال في مناطق متفرقة من قطاع غزة، بينها استهداف مركبة وإطلاق نار.
