تحت المطرقة والرماد.. حنان حمايل تروي جحيم هجمات المستوطنين على منزلها في ترمسعيا

مستوطنون

عاشت السيدة حنان حمايل، من بلدة ترمسعيا شمال رام الله، لحظات مرعبة حين داهمت مجموعات من المستوطنين منزلها في هجوم خلّف دماراً واسعاً وأثاراً للنيران في أرجائه، في مشهد يعكس ما وصفته بشهادتها بـ"الإرهاب المنظم" الذي يواجهه أهالي البلدة.

وقالت حمايل، وفق شهادتها، إن الهجوم لم يكن اقتحاماً عابراً، وإنما عملية تدمير ممنهجة شاركت فيها مجموعات من المستوطنين تجاوز عددهم عشرة مهاجمين، حاصروا المكان وانهالوا بالحجارة والتحطيم على النوافذ ومحتويات المنزل، قبل أن يحرقوا مركبة العائلة ويتركوا آثار الدمار والنيران في كل زاوية.

"حرقونا.. هجموا علينا"

بهذه الكلمات المثقلة بالوجع بدأت حمايل سرد تفاصيل ما جرى، وهي تقف وسط زجاج منكسر وأثاث مبعثر، قائلة: "قاعدين في أمان الله في دارنا.. ما سمعت إلا صار حجار تطبشنا، الحجارة عبرت جوة الدار، كل بيت الدرج تعبى حجار.. مش عارفة لوين لمتى بدنا نضل في هيك؟".

وتؤكد أن الاعتداءات لا تقتصر على لحظة الهجوم، حيث تحوّلت إلى معيشة يومية قوامها الخوف والرعب المستمر، إذ يتعرض السكان لتهديدات بالقتل والوعيد الدائم على يد مستوطنين، بحماية وصمت من قوات الاحتلال.

وتتساءل بمرارة: "واحد مستوطن ضل 24 ساعة رايح جاي يهدد فيا ويحلفلي لأضربك.. لمتى بدنا نضل هيك؟ لا بنطلع.. لا بنروح.. لا بنجي.. محشورين هان!".

صرخة استغاثة

تختم حمايل شهادتها بنداء عاجل يطالب بالحماية والأمن لمواجهة البطش المتصاعد، مؤكدة أن الأهالي باتوا محاصرين بين مطرقة اعتداءات المستوطنين وسندان غياب أي حماية حقيقية.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة
بث مباشر