حماس تنعى الشهيد الأسير "الشاويش" وتحمّل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاده

نعت حركة المقاومة الإسلامية حماس، الشهيد الأسير خالد الشاويش "53 عامًا" الذي استشهد في سجون الاحتلال "الإسرائيلي" اليوم الأربعاء، بعد تدهور حالته الصحية نتيجة من الإهمال الطبي المتعمّد.

وقالت حركة حماس في بيان لها، اليوم الأربعاء، "إن الاحتلال الصهيوني يتحمّل المسؤولية الكاملة عن استشهاد الأسير الشاويش".

 وأكدت الحركة أنّ المقاومة هي الكفيلة بإجبار الاحتلال على إطلاق سراح الأسرى البواسل وتحريرهم من سجون الصهاينة.

وشدّدت على أن جرائم الاحتلال بحق الأسرى في ظل شهادات الأسرى المفرج عنهم من قبل المقاومة تؤكد مدى إجرام هذا الاحتلال، الذي يفوق إجرام النازية.

ودعت الحركة جماهير شعبنا وذوي الأسرى في سجون الاحتلال للانتفاض في مدن الضفة والداخل والاشتباك مع الاحتلال ومستوطنيه.

كما ودعت أحرار العالم لوضع حدّ لجرائم المحتل بحق أسرانا البواسل، والعمل الجادّ لإنقاذهم من سياسة القتل البطيء التي تنفذها إدارة السجون.

وفي صباح اليوم، أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية ونادي الأسير، عن استشهاد الأسير المقعد خالد الشاويش، من مخيم الفارعة شمال طوباس، جرّاء تعرضه للإهمال الطبي وتدهور حالته الصحية.

واعتقل الشاويش للمرة الأولى عام 1993، وأمضى في سجون الاحتلال ما يقارب اربعة اعوام، دون إثبات تهمة عليه، وأُطلق سراحه عام 1996.

 وفي عام 2001 تعرض لإصابة بليغة برصاص جيش العدو أدت إلى إصابته بالشلل، وبعد ستة أعوام على إصابته اعتقلته قوات الاحتلال في 28 مايو 2007، وحكمت عليه بالسّجن المؤبد (11) مرة.

وباستشهاد الأسير الشاويش، ترتفع حصيلة شهداء الحركة الأسيرة منذ عام 1967 إلى 246 شهيدًا.

ومنذ السابع من أكتوبر حتى اليوم، ارتقى في سجون الاحتلال، ثمانية معتقلين: "خالد الشاويش من طوباس، ومحمد الصبار من الظاهرية، و عمر دراغمة من طوباس، وعرفات حمدان من رام الله، وماجد زقول من غزة، وشهيد رابع لم تعرف هويته من غزة، وعبد الرحمن مرعي من سلفيت، وثائر أبو عصب من قلقيلية".

وكشفت وسائل إعلام عبرية عن معطيات تشير إلى استشهاد معتقلين آخرين من غزة في معسكر "سديه تيمان" في "بئر السبع"، إلا أنه رفض الكشف عن أي معطى بشأن مصير معتقلي غزة.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة
بث مباشر