خاص - شهاب
أكد دكتور العلوم السياسية، أمجد بشكار، أن استشهاد نجل القيادي غازي حمد عضو الوفد المفاوض لحركة حماس في نفق برفح بعد إعلان وقف إطلاق النار رفقة ثلة من القادة العسكريين، يعبّر بوضوح عن عمق العقيدة القتالية التي تؤمن بها المقاومة الفلسطينية، والتي ترفع مبدأ "الشهادة ولا الذل" فوق كل اعتبار.
وقال بشكار في تصريح خاص لوكالة (شهاب)، إنّ "هذه ليست المرة الأولى التي يرتقي فيها أبناء قادة المقاومة شهداء، لكن ما يميز هذه الحالة أن الشهيد كان ابنًا لمفاوض يُجري محادثات وقف إطلاق النار، بينما ابنه مرابط في أحد الأنفاق، مقطوع عنه كل الإمدادات اللوجستية والعسكرية والغذائية، دون أن يتزحزح أو يساوم".
وأضاف أنّ "المقاومة الفلسطينية كانت أمام خيارين: إما تسليم المقاومين للاحتلال ضمن تفاهمات سياسية، أو تركهم يقاتلون حتى الرمق الأخير، وقد اختارت الشهادة بكرامة، ورفضت أن يُلوى ذراعها سياسياً، رغم كل الظروف القاهرة".
وأشار بشكار إلى أنّ الاحتلال الإسرائيلي استغل وقف إطلاق النار كغطاء لمواصلة عملياته الأمنية جنوب قطاع غزة، وأن الشهداء كانوا فعليًا تحت سيطرة الاحتلال في رفح وقت الهدنة، وهو ما يمثل خرقًا واضحًا للاتفاق.
وأُعلن أمس الأحد استشهاد نجل القيادي في حركة حماس، الدكتور غازي حمد، بعد أن تمت محاصرته رفقة ثلة من القادة البارزين في كتائب القسام في أحد الأنفاق بمدينة رفح.
