أدانت الجبهة الشعبية بشدة قرار الحكومة الألمانية إنهاء القيود على صادرات الأسلحة للكيان الصهيوني، واعتبرت ذلك تأكيداً جديداً لتورطها في حرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني.
وأكدت الجبهة أن استمرار الدعم العسكري الألماني للاحتلال يُمثل مشاركةً مباشرة في جرائم الإبادة الصهيونية.
وأوضحت أن القيود الألمانية السابقة كانت شكلية، وقد اتُخذت تحت ضغط جماهيري، ولم توقف دعم الاحتلال، إلى جانب قمع الأصوات المتضامنة مع الشعب الفلسطيني والمناهضة للتورط الألماني.
ودعت الجبهة الجماهير الألمانية للنزول إلى الشوارع رفضاً لهذا القرار الذي يمنح الاحتلال الضوء الأخضر لقتل أبناء الشعب الفلسطيني، وللضغط على السلطات الألمانية للتراجع عنه.
