قال نائب القائد السابق للأسطول الخامس في البحرية الأميركية، الأدميرال المتقاعد كيفن دونيغان، إن إيران تمتلك ثلاث أوراق رئيسية في ظل حالة الغموض التي تحيط بمستقبل اتفاق وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة.
وأوضح دونيغان، في مقابلة مع شبكة "سي إن إن"، أن واشنطن تستخدم التهديد باستئناف العمليات العسكرية كورقة ضغط أساسية، مشيراً إلى نشر حاملة طائرات إضافية في المنطقة، ليرتفع العدد إلى ثلاث حاملات، في خطوة قال إنها تُسجّل للمرة الأولى منذ عام 2003.
وأضاف أن الحصار البحري يشكّل أداة ضغط مؤثرة، لافتاً إلى أنه أدى إلى تعطيل أو إجبار 33 سفينة على العودة داخل المنطقة، إضافة إلى تعطيل 4 سفن خارجها، وهو ما يعكس — بحسب قوله — حجم التأثير العسكري لهذا الإجراء.
وفي المقابل، أشار إلى أن إيران تملك ثلاث خيارات استراتيجية، تتمثل في الاستمرار بإعلان السيطرة على الملاحة في مضيق هرمز ومحاولة فرض ذلك عملياً، والتمسك ببرنامج تخصيب اليورانيوم، ورفض الدخول في أي مفاوضات في ظل استمرار الحصار الأميركي.
كما تطرق دونيغان إلى ملف الألغام البحرية، قائلاً إن إيران نشرت خريطة تتضمن تغيير مسارات الملاحة في مضيق هرمز، الذي يعمل وفق نظام فصل حركة المرور للسفن الداخلة والخارجة.
وادعى أن طهران زرعت ألغاماً في بعض هذه المسارات، ما دفع عدداً من السفن إلى تغيير مسارها نحو مناطق أقرب إلى الجزر الإيرانية، الأمر الذي يمنحها — وفق تعبيره — قدرة أكبر على التحكم بالممر البحري وفرض رسوم عبور.
