تتزايد الدعوات المقدسية لليقظة والرباط في المسجد الأقصى المبارك، مع تحذيرات من نية مستوطنين تنفيذ اقتحامات واسعة يوم غد الجمعة، تتخللها محاولات لتقديم قرابين حيوانية بمناسبة ما يُسمى “عيد الفصح الثاني”.
وتستحضر هذه الدعوات سابقة خطيرة شهدها الأقصى العام الماضي، حين نجحت مجموعات من “منظمات الهيكل” في إدخال قربان حيواني لبضع دقائق عبر باب الغوانمة، قبل أن يتمكن المرابطون وحراس المسجد من التصدي لهم وإخراجهم.
في السياق ذاته، أعلنت جماعات “الهيكل” المزعوم، بدعم من وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير، عن إصدار نسخ موسّعة من “نصوص الصلاة” لاستخدامها خلال اقتحامات الأقصى. وأظهرت صور متداولة مستوطنين وهم يؤدون طقوسًا جماعية داخل المنطقة الشرقية من المسجد، برفقة أحد الحاخامات، حاملين هذه النصوص الجديدة.
ويأتي ذلك في ظل تصعيد مستمر، عقب سماح شرطة الاحتلال في يناير/كانون الثاني 2026، وبأوامر مباشرة من بن غفير، بإدخال أوراق صلوات خاصة إلى داخل المسجد الأقصى، تتضمن نصوصًا وتعليمات دينية ممهورة بشعارات ما يُعرف بـ”جبل الهيكل”، في خطوة أثارت مخاوف من تكريس واقع جديد داخل الأقصى.
