مستوطنون يدمرون شواهد مقبرة كيسان والرشايدة شرق بيت لحم

صعّد مستوطنون، الليلة ، من اعتداءاتهم بحق المواطنين ومقدساتهم في ريف بيت لحم الشرقي، عبر استهداف مقبرة قريتي كيسان والرشايدة وتخريب عدد من القبور فيها، في اعتداء متكرر أثار حالة من الغضب والاستنكار بين الأهالي.

وأفادت مصادر محلية بأن مجموعة من المستوطنين اقتحمت محيط المقبرة الواقعة شرق قريتي كيسان والرشايدة، وأقدمت على تدمير شواهد خمسة قبور للمرة الثانية خلال أقل من أسبوع، بعد اعتداء مماثل نفذ قبل خمسة أيام، طال القبور ذاتها وألحق أضراراً واسعة بالمكان.

وبحسب المصادر، فإن المقبرة تقع على بعد نحو ثلاثة كيلومترات شرق القريتين، وتُعد المقبرة الرئيسية لأهالي المنطقة، إذ تضم أكثر من ألفي قبر، إلى جانب ثلاثة آبار مياه ومصلى يستخدمه المواطنون خلال مراسم الدفن والزيارات.

وأكدت المصادر أن اعتداءات المستوطنين على المقبرة ليست الأولى، بل تأتي ضمن سلسلة متواصلة من الانتهاكات التي تستهدف المنطقة وسكانها، مشيرة إلى أن المستوطنين حاولوا في عدة مناسبات سابقة منع المواطنين من الوصول إلى المقبرة أو دفن موتاهم فيها، في محاولة لفرض السيطرة على المنطقة والتضييق على الأهالي.

وفي سياق متصل، أوضحت المصادر أن المستوطنين حاولوا، اليوم، منع أهالي عرب الرشايدة من دفن جثمان طفلة في المقبرة، عبر اعتراضهم وافتعال مواجهات في محيط المكان، إلا أن الأهالي تصدوا لهم وتمكنوا من إتمام مراسم الدفن رغم الاستفزازات والتهديدات.

ويأتي هذا الاعتداء في ظل تصاعد هجمات المستوطنين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، والتي تشمل الاعتداء على المواطنين وممتلكاتهم والأراضي الزراعية والمقدسات، وسط حماية من قوات الاحتلال.

المصدر : وكالة شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة