طالبت القوى الوطنية والإسلامية لمحافظة رام الله والبيرة، السلطة الفلسطينية بضرورة التحرك لتوفير الحماية القرى والبلدات التي تتعرض للاعتداءات المستمرة من المستوطنين.
وشددت على ضرورة مد هذه القرى بمقومات البقاء والصمود أمام سياسات ومخططات التطهير العرقي الجاري تنفيذها على الأرض ضمن محاولات تكريس الأمر الواقع.
وأكدت على أهمية اعتبار القرى والبلدات في الخط الشرقي لريف رام الله والبيرة والمناطق المتاخمة للمستوطنات مناطق تطوير لها الأولويات في البرامج والمشاريع لتثبيت صمود المواطن والمزارع فوق أرضه.
وشددت القوى على أهمية التوجه لحوار وطني شامل يعزز البنى الداخلية ويقوي الأطر والهيئات الشعبية والوطنية على قاعدة برنامج نضالي كفاحي يتمسك بالثوابت الوطنية ويصون الحقوق المشروعة.
