قالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان إن تركز اعتداءات المستوطنين بين رام الله ونابلس يكشف عن ضغط متراكم على الريف الفلسطيني، يجعل الوصول إلى الأرض والزراعة والرعي أكثر خطورة وكلفة.
وأضافت في بيانها، أن تكرار الاعتداءات يتحول إلى أداة لإضعاف الانتفاع بالأرض وتهيئة ظروف توسيع الاستيطان.
وأوضحت أن البيئات التي يمارس فيها هذا الضغط تتعدد، ففي الريف يستهدف الاعتداء العلاقة بالأرض ومصادر الرزق، بينما يطال في القدس الحضور الفلسطيني داخل النسيج الحضري وفضاءاته اليومية.
ولفتت الهيئة إلى أنه رغم اختلاف المواقع، تتلاقى آثار الاعتداءات في تضييق الحركة واستنزاف سبل العيش وتقويض الأمان، بما يعزز بيئة الإكراه والتهجير ويعيد تشكيل الاستيلاء على المكان.
