خاص - شهاب
قال المحامي خالد زبارقة إن استشهاد الأسير الفلسطيني صابر الأميطل داخل سجون الاحتلال، وظهور علامات كدمات وضرب على جسده، يمثل "دليلاً إضافياً" على ظروف الاعتقال التي يتعرض لها الأسرى الفلسطينيون داخل السجون "الإسرائيلية".
وأوضح زبارقة في تعقيب خاص لوكالة شهاب أن ما يجري داخل السجون يشير، وفق تعبيره، إلى ممارسة تعذيب ممنهج بحق الأسرى وارتكاب انتهاكات خطيرة بحقهم في ظل غياب أي منظومة قضائية فعّالة تضمن حمايتهم أو تردع الانتهاكات.
وأضاف أن استمرار هذه الممارسات بحق المعتقلين يعكس واقعاً بالغ الخطورة يتطلب، بحسب قوله، تحركاً عاجلاً على المستويين الحقوقي والدولي لوقف الانتهاكات المتواصلة بحق الأسرى الفلسطينيين.
وفي ذات السياق، أُعلن، اليوم، عن استشهاد الأسير الفلسطيني صابر الأميطل من النقب المحتل داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، بعد فترة من اعتقاله، وسط اتهامات بتعرضه للاعتداء خلال فترة احتجازه.
وأفادت مصادر معنية بملف الأسرى أن الشهيد عُثر على جسده وعليه إصابات وكدمات شديدة، في وقت لم تتضح فيه بعد جميع ملابسات استشهاده أو الظروف التي أدت إلى وفاته.
ويأتي الإعلان عن استشهاد الأميطل في ظل تصاعد التحذيرات من تدهور أوضاع الأسرى داخل سجون الاحتلال، واستمرار المطالبات الحقوقية والدولية بفتح تحقيقات مستقلة في الانتهاكات المرتكبة بحق المعتقلين الفلسطينيين.
