بينما كان العالم يحصي الأهداف، كانت غزة تحصي الشهداء.
وبينما علت هتافات الملاعب، كانت أصوات الأطفال ترتفع: "مات أبي... ماتت أمي."
انشغل العالم بأبطال المستطيل الأخضر، وغض الطرف عن رجال قدموا أرواحهم دفاعاً عن أرضهم ومقدسات الأمة.
يا أمة المليارين... يا أحرار العالم، أعطوا غزة من اهتمامكم ووقتكم كما أعطيتم كرة القدم؛ فغزة اليوم تحتضر أمام أعين العالم.
انتهى كأس العالم... لكن نزيف غزة لم يتوقف، وصمت العالم أصبح شريكاً في المأساة.
يا أمة الإسلام... أفيقوا يا أحرار العالم... هبوا، فغزة لا تحتاج كلمات تقال، بل مواقف تصنع.
