خاص - شهاب
أكّد الأكاديمي والكاتب الفلسطيني، د. حسن القانوع، أن مسلسل المجازر التي يرتكبها الاحتلال "الإسرائيلي" بحق المدنيين في قطاع غزة يتصاعد بصورة يومية خطيرة، ليتجاوز في كثير من الأحيان أكثر من مجزرة في اليوم الواحد، مشدداً على أن تكرار استهداف التجمعات المدنية يثير مخاوف بالغة إزاء اتساع دائرة استهداف الأبرياء والإفلات من العقاب.
وأوضح د. القانوع في حديثٍ لوكالة (شهاب) أن هذه الجرائم المتواصلة تأتي في ظل كارثة إنسانية وصحية غير مسبوقة، مع استمرار انهيار المنظومة الطبية نتيجة منع الاحتلال إدخال المعدات والمستلزمات الطبية ومواد البناء، مما يعرقل إعادة إعمار وتأهيل المستشفيات.
وأشار الكاتب الأكاديمي إلى أن مستشفيات كمال عدوان، والعودة، والإندونيسي، واليمن السعيد، وبيت حانون ما زالت خارج الخدمة تماماً في شمال القطاع، فيما تعرضت مستشفيات رئيسية، وفي مقدمتها مجمع الشفاء الطبي، لدمار واسع حدّ من قدرتها على تقديم الخدمات، رغم استئناف بعضها العمل بشكل جزئي.
وقال: "إلى من يظن أن الحرب قد انتهت، فإن الدماء لم تتوقف، والمجازر ما زالت تتصاعد يوماً بعد يوم، وسط صمت دولي وغياب للمساءلة، بما يشجع على استمرار استهداف المدنيين".
ودعا الأكاديمي الفلسطيني، أمتنا العربية والإسلامية، وأحرار العالم كافة، إلى تحرك عاجل وجاد، عبر تنظيم المسيرات والوقفات والفعاليات الشعبية والحقوقية، والضغط بكل الوسائل المشروعة لوقف المجازر المتواصلة، وتوفير الحماية للمدنيين، وإنهاء هذا العدوان المستمر على قطاع غزة.
تأتي تصريحات د. القانوع في وقت واصل فيه جيش الاحتلال خروقاته المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار (الموقع في العاشر من أكتوبر العام المنصرم)، حيث أفادت مصادر طبية وميدانية باستشهاد 7 مواطنين بينهم مدير شرطة شمال غزة، وإصابة آخرين اليوم السبت جراء عمليات القصف في مختلف مناطق القطاع.
يُذكر أنه منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر من العام الماضي، بلغت حصيلة الضحايا نتيجة المجازر والاستهدافات "الإسرائيلية" المتواصلة 1185 شهيداً ومئات الجرحى.
