أعلن نجم المنتخب الإنجليزي السابق والمذيع الرياضي غاري لينيكر مشاركته في حملة خيرية تهدف إلى دعم الطلبة الفلسطينيين من قطاع غزة، وذلك من خلال التبرع بقميصه الموقع الذي ارتداه خلال فترة لعبه مع نادي ناغويا غرامبوس الياباني، لعرضه في مزاد علني يخصص ريعه بالكامل لتمويل منح دراسية لطلبة غزة المقبولين في الجامعات البريطانية.
وتندرج هذه المبادرة ضمن حملة "منح دراسية من أجل غزة" التي أطلقتها مؤسسة "فينيكس سبيس"، وتستمر لمدة عشرة أيام، بمشاركة أكثر من عشرين شخصية بريطانية من الرياضيين والفنانين والإعلاميين، الذين تبرعوا بمقتنيات شخصية بهدف جمع الأموال لمساندة الطلبة الفلسطينيين وتمكينهم من استكمال تعليمهم الجامعي في المملكة المتحدة.
وتهدف الحملة إلى توفير التمويل اللازم لتغطية الرسوم الدراسية ونفقات المعيشة للطلبة الذين حصلوا بالفعل على عروض قبول من جامعات بريطانية، إلا أن عدم توفر التمويل الكامل لا يزال يحول دون استكمال إجراءات سفرهم والتحاقهم بمقاعد الدراسة.
وتأتي مشاركة لينيكر في إطار مواقفه الداعمة للقضية الفلسطينية، بعدما اضطر في وقت سابق إلى إنهاء تعاقده مع أحد البرامج الرياضية على قناة "بي بي سي"، على خلفية مواقفه المؤيدة لفلسطين.
وبحسب منظمي الحملة، فإن أكثر من مئتي طالب فلسطيني حصلوا على عروض قبول غير مشروطة في جامعات حول العالم، غير أن نقص التمويل يحرمهم حتى الآن من بدء دراستهم والالتحاق ببرامجهم الأكاديمية.
وأشار منظمو الحملة إلى أن الحكومة البريطانية أكدت استعدادها لتسهيل وصول الطلبة القادمين من قطاع غزة إلى المملكة المتحدة، شريطة حصولهم على منح ممولة بالكامل، وهو ما تسعى الحملة إلى تحقيقه عبر جمع التبرعات اللازمة.
وتأتي هذه الجهود في وقت يواجه فيه قطاع التعليم العالي في غزة أوضاعًا كارثية جراء العدوان "الإسرائيلي"، إذ تشير التقديرات إلى أن نحو 95% من مؤسسات التعليم العالي في القطاع تعرضت للتدمير أو لأضرار جسيمة، الأمر الذي جعل فرص الدراسة في الخارج تمثل أملًا حقيقيًا وطوق نجاة لكثير من الطلبة الراغبين في استكمال تعليمهم وبناء مستقبلهم.
