بعد إثارتها الجدل.. "سنتكوم" تتراجع عن خريطة أظهرت الضفة وغزة ضمن "إسرائيل"

بدأت القيادة المركزية لـ "سنتكوم" تنشرها عبر حساباتها الرسمية، بعد أن تسللت إلى المنطقة الغربية وقطاع غزة ضمن المساحة الملونة التي تمثل "إسرائيل"، من دون إبراز حدود الجهد للأراضي الفلسطينية.

ونشرت الخريطة في مؤتمر بيان حول قائد القيادة المركزية الأدميرال برادفورد في المنطقة، والذي ستظل دوله، قبل أن يعدلها لاحقاً ويكشف عن الغرب وقطاع غزة كمنطقتين منفصلتين عن "إسرائيل".

وأثار الشكل الأول للخريطة تساؤلات الرقابة والطريقة التي تم تحديدها بها، لتمثيل الاهتمام الفلسطيني وحدودها العسكرية، لا أن الخريطة لم تضع أي فاصل خاص بين الجهات الفلسطينية و"إسرائيل"، بما في ذلك بضمها إلى المساحة الإسرائيلية الظاهرة عليها.

ولم تتقدم "سنتكوم" تفسيرًا معلنًا للتعديل، كما تشمل الصورة الشاملة للمنشور الأصلي أي ما يتجاوز حدود الحدود التي ترسمها الخريطة، حيث ركزت المنشورات على جولة كوبر والأنشطة واللقاءات العسكرية التي تروجها.

النسخة المحتلة من الأراضي المحتلة، ولم تتجه القيادة المركزية إلا بإبراز الضفة الغربية وقطاع غزة بشكل واضح، مع إظهار الحدود المتعارف عليها للفلسطينيين الفلسطينيين منذ عام 1967، في ظهر واضح عن التمييز الذي ظهر في النسخة الأولى.

واكتسبت أهمية خاصة باعتبار أن الكوكب لم ينتزع جهة إعلامية أو مؤسسة بحثية، وتؤكد عن القيادة العسكرية، وتعمل على عمليات عسكرية عسكرية عميقة في منطقة الشرق الأوسط، ما يجعل طريقة عرض الحدود والأراضي ذات دلالة سياسية فقط مجرد التفاصيل الفنية لمراسلتنا.

وجاء نشر الخريطة وتعديلها بالتزامن مع اختتام كوبر حول أكثر من ثلاثة أيام من إجراءات البحرين والعراق و"إسرائيل" والأردن والسعودية والإمارات، إضافة إلى زيارة حاملة الطائرات الجديدة "يو إس إبرا لينكولن" العاملة في بحر العرب.

ولم توفر "سنتكوم" ما إذا كان ظهور الضفة الغربية وقطاع غزة ضمن مساحة "إسرائيل" في النسخة الأولى تنتجًا عن فني أو اختيار مقصود في إعداد الخريطة، إلا أن مارين سريعة عن الخريطة ولم ترسم حدود مستقلة الألوان المختلفة عسكريًا إلى ما هي، وبحوث تساؤلات حول الطريقة التي تُعرض بها فلسطين في الكتاب الرسمي البصري للمؤسسة العسكرية المختلفة.

لكونها تقع في ظل مطار واشنطن بشكل أكبر في التنسيقات والحركة وتوضيحية خاصة بقطاع غزة، ووجود مخطط "سنتكوم" في الاتصالات العسكرية الأمريكية الصلبة فيما يتعلق بالقطاع، ما يجعل أي تغيير في طريقة تمثيل حدوده محل متابعة ودقيق.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة
بث مباشر