خاص - شهاب
حذر مدير الإعلام في وزارة الأسرى والمحررين بغزة، إسلام عبده، من الخطر البالغ الذي يتهدد حياة الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال، عقب تأكيد مؤسسات الأسرى تسجيل 10 إصابات بمرض الجرب (السكابيوس) على الأقل بين الأسيرات في سجن "الدامون"، وسط مخاوف جدية من اتساع رقعة تفشي العدوى.
وأوضح عبده، في تصريح لوكالة (شهاب)، أن التقارير الميدانية وزيارات المؤسسات الحقوقية المحتجبة منذ أسابيع تؤكد تفاقم الأوضاع الصحية وانتشار المرض بصورة غير مسبوقة، واصفاً المرض بأنه بات "ينخر أجساد الأسرى والمحتجزين على حد سواء".
وأشار إلى أن تفشي المرض يأتي نتاجاً لسياسات تعسّفية وإجراءات انتقامية تشرف عليها إدارة سجون الاحتلال بتعليمات مباشرة من الوزير المتطرف "إيتمار بن غفير"، وتتمثل في قطع المياه والتسبب بتلوثها، وحرمان الأسرى من المنظفات والمواد العازلة، ومنع الأغذية السليمة، إلى جانب تعريضهم للظروف الجوية القاسية من حرارة الشمس الحارقة أو البرودة القارسة التي تصل حد الصفر المئوي، فضلاً عن الاكتظاظ وتراكم الأنقاض.
وأكد مدير إعلام الوزارة أن تحذيرات سابقة صدرت منذ نحو ثلاثة أعوام حول خطورة البيئة الخصبة التي يُهيئها الاحتلال لانتشار الأوبئة، مشدداً على أن الوضع الراهن يفرض تحركاً دولياً عاجلاً لوقف هذه الانتهاكات الممنهجة.
ودعا عبده المؤسسات الحقوقية والدولية، وعلى رأسها اللجنة الدولية للصليب الأحمر، إلى الخروج بموقف جدي وواضح، وتكثيف الزيارات الميدانية عن كثب للاطلاع على الأوضاع المعيشية داخل الأقسام، والضغط الفوري على سلطات الاحتلال لتحسين الظروف الاعتقالية والصحية وإنقاذ الأسرى والأسيرات.
