هددت إدارة جامعة كارولاينا الشمالية في تشابل هيل، بمعاقبة وفصل أعضاء من هيئة التدريس ومساعديهم من طلبة الدراسات العليا، بعد إعلانهم الامتناع عن تقديم الدرجات النهائية للطلاب، في خطوة جاءت دعمًا للحراك الطلابي المناهض للاستثمارات المرتبطة بـ"إسرائيل".
وجاء التهديد في رسالة وجهها نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية كريس كليمنز وعميدة الدراسات العليا بيث ماير-ديفيس إلى أعضاء هيئة التدريس وطلاب الدراسات العليا المشاركين في الإضراب الأكاديمي.
وطالبت إدارة الجامعة المضربين بالتراجع عن خطوتهم، ملوحة باتخاذ إجراءات تأديبية بحق المشاركين، وصولًا إلى الفصل، في محاولة لوقف الإضراب الذي اتخذه الأساتذة وطلاب الدراسات العليا دعمًا للاحتجاجات داخل الحرم الجامعي.
ويطالب المضربون إدارة الجامعة بالكشف الكامل عن محافظها واستثماراتها المالية، وسحب الاستثمارات من الشركات التي يصفونها بأنها متواطئة في دعم الاحتلال الإسرائيلي وتمويل العدوان على قطاع غزة.
كما يطالب الحراك بوقف أي استثمارات أو علاقات مالية مع الشركات والمؤسسات المستفيدة من الاحتلال، في وقت تتواصل فيه داخل الجامعة تحركات طلابية وأكاديمية تضامنًا مع الفلسطينيين في قطاع غزة.
وتأتي المواجهة بين إدارة الجامعة والمحتجين في ظل استمرار الاعتصامات والمخيمات التضامنية داخل الحرم الجامعي، وسط محاولات من الإدارة لإنهاء هذه التحركات وفرض قيود على النشاط المؤيد لفلسطين.
ويعكس التصعيد داخل الجامعة اتساع رقعة الاحتجاجات في الجامعات الأميركية ضد الدعم الأميركي لـ"إسرائيل"، ولا سيما مع استمرار العدوان على قطاع غزة، ومطالبة الطلاب والأكاديميين بقطع العلاقات المالية مع الشركات المستفيدة من الحرب والاحتلال.
