أعرب الاتحاد الأوروبي عن بالغ قلقه إزاء تصاعد اعتداءات المستوطنين بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، مجددًا إدانته لأعمال العنف التي تستهدف الفلسطينيين وممتلكاتهم.
وقال المتحدث باسم المفوضية الأوروبية للشؤون الخارجية أنوار العنوني، خلال مؤتمره الصحفي اليومي، إن أنشطة المستوطنين العنيفة في الضفة الغربية تثير "قلقًا بالغًا"، مشيرًا إلى أن الاتحاد الأوروبي، بالتنسيق مع الدول الأعضاء، استنكر هذه الاعتداءات.
وذكّر العنوني بمواقف الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس، التي أدانت تصاعد عنف المستوطنين، مؤكدًا أن المستوطنات المقامة في الأراضي الفلسطينية المحتلة تُعد غير قانونية بموجب القانون الدولي.
وشدد على أن الاتحاد الأوروبي يواصل دعوة "إسرائيل" إلى وقف جميع الأنشطة الاستيطانية وعمليات توسيع المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأشار المتحدث الأوروبي إلى أن الاتحاد اتخذ إجراءات عقابية بحق إسرائيليين متورطين في أعمال عنف ضد الفلسطينيين، موضحًا أن الاتحاد اعتمد 3 حزم من العقوبات ضد مستوطنين متطرفين ومنظمات مرتبطة بهم، في إطار نظام العقوبات العالمي الخاص بحقوق الإنسان.
وأوضح أن العقوبات تستهدف 12 فردًا و9 منظمات، لافتًا إلى وجود مقترحات لفرض عقوبات إضافية على خلفية اعتداءات المستوطنين، وهي قيد النقاش حاليًا داخل مجلس الاتحاد الأوروبي.
وأضاف العنوني أن المجلس لم يتوصل بعد إلى نتائج بشأن المقترحات الجديدة، مؤكدًا أن القرار بشأن الخطوات المقبلة يعود إلى الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.
