أكد الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين د. علي الصلابي، أن إنقاذ أهل غزة "مسؤوليتنا جميعًا" وواجب إسلامي وإنساني.
وشدد د. الصلابي في حديث لوكالة (شهاب) على أن "إنقاذ المنكوبين والعالقين تحت الأنقاض، فريضة الوقت ومسؤولية في أعناق أمتنا".
وقدم د. الصلابي خالص التعازي والمواساة لأهالي قطاع غزة وأسر الضحايا، إثر المأساة الأليمة الناتجة عن انهيار عمارة سكنية مكونة من ستة طوابق غربي مدينة غزة، أمس. وقد أسفر هذا الحادث المأساوي عن استشهاد 21 فلسطينيًا، بينهم أطفال، وإصابة 25 آخرين، فيما لا يزال العديد في عداد المفقودين تحت الأنقاض، وسط نقص حاد ومزمن في معدات وآليات الإنقاذ نتيجة الحصار والعدوان المتواصل.
وحمّل الصلابي، الاحتلال "الإسرائيلي" المسؤولية الكاملة عما يتعرض له المدنيون في غزة من معاناة ومآسٍ متواصلة وممنهجة؛ مطالباً المجتمع الإسلامي والعربي والدولي، والأمم المتحدة ووكالاتها، وكافة الجهات المعنية، بتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، والتدخل الفوري لإنقاذ العالقين تحت الأنقاض، ورفع الحصار الظالم، وفتح المعابر فوراً أمام المستلزمات الطبية والمساعدات الإنسانية، وتمكين فرق الإنقاذ والدفاع المدني من الوصول إلى المفقودين.
كما ناشد الدول، والمنظمات الإنسانية والإغاثية، وأهل الخير في كل مكان، تكثيف جهود الإغاثة العاجلة، وتوفير الغذاء والدواء والمأوى وسائر الاحتياجات الأساسية لأهل غزة، في ظل ظروف إنسانية بالغة القسوة، حيث لا يزال مصير عشرات الأطفال والنساء وغيرهم مجهولًا تحت ركام المباني المدمرة.
وأكد أن استمرار هذه المأساة الإنسانية المروعة يفرض تحركًا دوليًا جادًا وعاجلًا لحماية المدنيين، وتأمين مقومات الحياة والنجاة لهم، ووقف آلة الدمار والعدوان.
