أثار رئيس البرازيل، جايير بولسونارو، جدلا بعدما طلب من مواطنيه تصوير المستشفيات بالفيديو للتحقق من امتلائها بالمرضى، في أوج انتشار فيروس كورونا المستجد.
وقال بولسونارو في كلمته الأسبوعية المباشرة عبر فيسبوك : "سيكون ذهابكم إلى المستشفيات القريبة منكم أمرا جيدا، وعليكم أن تجدوا وسيلة لتصويرها بالفيديو".
وأضاف: "كثيرون يفعلون ذلك أصلا، لكننا بحاجة للمزيد لمعرفة ما إذا كانت الأسرّة مشغولة أو خالية"، قبل أن يوضح أن تسجيلات الفيديو التي وضعت على شبكات التواصل الاجتماعي "ستجري تصفيتها" ثم تحليلها من قبل الشرطة أو أجهزة الاستخبارات.
وتابع قائلا: "حسب معلوماتي، وقد أكون مخطئا، لم يمت أي شخص عمليا بسبب نقص في أجهزة التنفس أو في أسرّة العناية المركزة".
وتعقيبا على تصريحات بولسونارو هذه، علق حاكم ولاية ماراناو (شمال شرق البلاد)، فلافيو دينو، في تغريدة على تويتر: "لو كان بولسونارو بمستوى منصبه، ولو لم يكن على درجة كبيرة من اليأس، لكان سيعرف أنه ليس بحاجة إلى إرسال الناس لغزو المستشفيات، إذا كان يريد زيارة المستشفيات فسأرشده بنفسي".
بدوره قال النائب اليساري، باولو فرناندو دوس سانتوس: "عندما يطلب جايير بولسونارو من أنصاره غزو المستشفيات تحت ذريعة تصوير الأسرّة، فهو يعرض أرواحها للخطر بلا عقاب".
