تحركات احتلالية وتضييقات دولية وإقليمية

على أعتاب غزة.. أسطول الصمود يتحدى الحصار والتضييق والتشويش الرقمي

صورة أرشيفية

أكدت سارة سويلم، الناشطة والمشاركة على متن "أسطول الصمود العالمي"، أن السفن باتت على بُعد أميال قليلة من شواطئ قطاع غزة، مشددة على أن المشاركين ماضون في مهمتهم الإنسانية رغم التهديدات العسكرية المباشرة وحملات التضييق الممنهجة.

وفي إفادة صحفية من عرض البحر، كشفت سويلم عن رصد تحركات مكثفة لزوارق وسفن جيش الاحتلال "الإسرائيلي" في محاولة لاعتراض الدفعة الأولى من الأسطول ومنعها من التقدم.

وأشارت إلى أن قوات الاحتلال تفرض "عزلة رقمية" عبر التشويش المتعمد على شبكات الإنترنت ووسائل الاتصال، في محاولة لعرقلة الوصول إلى المياه الإقليمية الفلسطينية ومنع توثيق ما يجري ميدانياً.

إصرار في ذكرى النكبة

وقالت سويلم: "نحن اليوم على أعتاب الذكرى الثامنة والسبعين للنكبة، نؤكد أننا مستمرون في طريقنا ولن نتراجع. جئنا لنقف مع أهلنا في قطاع غزة، ويكفينا شرف المحاولة لكسر هذا الحصار الظالم، وهو أقل ما يمكن تقديمه من واجب تجاه صمودهم الأسطوري."

تضييقات دولية وإقليمية

وأوضحت الناشطة أن الرحلة واجهت تحديات لوجستية وسياسية كبرى قبل انطلاقها، تمثلت في تواطؤ أوروبي عبر محاولات بعض السلطات الأوروبية منع إبحار السفن بالتنسيق مع الاحتلال، وضغوط إقليمية، إذ تم رصد تضييقات طالت أهالي النشطاء المشاركين من دول بلاد الشام (الأردن ولبنان) ودول المغرب العربي.

واختتمت سويلم تصريحها بالتأكيد على أن الأسطول يحمل مساعدات غذائية وإنسانية ضرورية، وأن المشاركين مستعدون لمواجهة كافة السيناريوهات، بما فيها الاعتداء أو الاعتقال، معتبرة أن "الاستمرار في كسر الحصار هو الرد الوحيد على سياسات الاحتلال ومحاولات التطبيع التي تهدف لتصفية القضية الفلسطينية".

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة