خاص – شهاب
قال الكاتب والمحلل السياسي فرحان علقم، إن منع الاحتلال الإسرائيلي رفع الأذان في المسجد الإبراهيمي بمدينة الخليل منذ أكثر من أسبوع متواصل، يأتي في إطار مخطط يستهدف الاستيلاء على المسجد وتهويده بالكامل، وطرد المسلمين منه.
وأوضح علقم، في حديث خاص لوكالة شهاب، أن ملامح هذا المخطط بدأت تتكشف قبل ثلاثة عقود، عقب المجزرة التي ارتكبها المتطرف غولدشتاين في المسجد الإبراهيمي، إذ فرض الاحتلال بعدها التقسيم الزماني والمكاني للمسجد، وبدأ بإحكام سيطرته عليه، والتحكم برفع الأذان وإقامة الصلاة فيه، وصولًا إلى التدخل في مختلف شؤونه.
وأضاف، أن المسجد الإبراهيمي يواجه اليوم خطرًا حقيقيًا يتمثل في استيلاء الاحتلال عليه بالكامل، وإخراج المسلمين منه، وفرض تهويده بشكل كامل.
وأكد أن الأولوية اليوم تتمثل في إدراك الشعب الفلسطيني حجم الخطر، والعمل على تطوير استراتيجية نضالية وبرنامج وطني شامل يستجيب لهذا التهديد الوشيك.
وشدد على أن ما يجري لا يقتصر على منع رفع الأذان أو تقييد الوصول إلى المسجد الإبراهيمي، بل يتجاوز ذلك ليستهدف المسجد نفسه والبلدة القديمة بالخليل، التي أصبحت في قلب العاصفة، لا سيما بعد قرار نزع صلاحيات بلدية الخليل ومنحها للمستوطنين.
