خاص - شهاب
أكد الكاتب والمحلل السياسي الإيراني، مختار حداد، أن القائد العام لكتائب القسام الشهيد محمد الضيف "أبو خالد" وقائد لواء خانيونس الشهيد رافع سلامة، هما فخر للأمة الإسلامية بأسرها، مشدداً على أن الجمهورية الإسلامية في إيران، قيادةً وشعباً، تلتزم بمواصلة دعمها المطلق للمقاومة الفلسطينية حتى تحقيق النصر النهائي وتحرير كامل التراب من البحر إلى النهر.
جاء ذلك في تصريحٍ خاص لوكالة (شهاب) بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد القائدين "الضيف" و"سلامة".
وقال حداد إن "الشهيد 'أبو خالد' والشهيد سلامة هما فخر للأمة الإسلامية. ونحن في إيران، شعباً وقيادة، نتذكر دائماً هؤلاء الشهداء، وخاصة البطل محمد الضيف، بالخير والإجلال، ونعتبره شهيداً عظيماً في مسار المقاومة الممتد".
وأضاف حداد: "إن القادة محمد الضيف، ورافع سلامة، ويحيى السنوار، أسسوا لحركة ونهضة نوعية داخل قطاع غزة والمقاومة الفلسطينية، نجحت في مواجهة العدو الصهيوني وإلحاق الهزائم النكراء به، بعد أن تقدموا الصفوف الأمامية وقاوموا واستشهدوا في هذا السبيل".
وفي قراءته لسياسة الاغتيالات الصهيونية وتأثيرها، أكد المحلل السياسي الإيراني أن هذا النهج المقاوم ممتد ولن ينتهي برحيل الرموز.
وتابع: "هذا النهج لن ينتهي باستشهاد القادة العظام، بدءاً من الشهيد يحيى عياش، وصولاً إلى الشهيد القائد محمد الضيف والشهيد رافع سلامة، والشهيد القائد يحيى السنوار، والشهيد حسن نصر الله، والشهيد هاشم صفي الدين، والشهيد المجاهد آية الله العظمى علي خامنئي. هؤلاء جميعاً مهدوا الطريق أمام الشباب المقاوم لتحقيق النصر النهائي".
وأشار حداد إلى أن معركة السابع من أكتوبر (طوفان الأقصى) كانت انتصاراً عظيماً ألحق مرارة الهزيمة بالاحتلال، وأن دماء هؤلاء الشهداء جعلت من تحرير القدس أمراً قريباً وافشلت المخططات الصهيونية بالكامل.
وشدد الكاتب الإيراني على ثبات الموقف الرسمي والشعبي في طهران، قائلاً: "نحن في الجمهورية الإسلامية الإيرانية نعتز بهؤلاء الشهداء الكبار الذين ستبقى رايتهم مرفوعة على يد الشباب المقاوم. إن إيران ترى أن من واجبها الاستمرار في دعم المقاومة والوقوف إلى جانبها بكل الإمكانيات".
كما أكد "حداد" السير على ذات الخطى. وقال إن "الشعب الإيراني مستمر على هذا النهج الثابت، تماشياً مع رؤية الشهيد القائد الإمام علي خامنئي الداعم الكبير لمحور المقاومة والمستضعفين في العالم، وسنبقى دائماً إلى جانب فلسطين حتى التحرير الكامل".
