موافقة حماس على الاتفاق ألقت الكرة بالملعب الإسرائيلي

خاص محلل مصري لشهاب: نتنياهو يُفشل خطة ترامب للسلام ويتخذ من دماء الفلسطينيين وقودًا للانتخابات

نتنياهو

خاص - شهاب

قال الكاتب والمحلل السياسي المصري إبراهيم الديراوي، إن استمرار خروقات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة وعملية التطهير العرقي الممنهجة داخل القطاع، تأتي في ظل ما يقوم به الجيش الإرهابي المتطرف بقيادة نتنياهو وبن غفير وسموتريتش والمجموعة الإرهابية في هذه الحكومة، الذين يتخذون من دماء الفلسطينيين وقودًا لمعركتهم الانتخابية.

وأضاف الديراوي، في حديث خاص لوكالة شهاب، أن ترامب استطاع الضغط على نتنياهو، لكن الأخير لا يستطيع الاستجابة لضغوط الرئيس الأمريكي بعد زيارته إلى واشنطن، جراء ضغوط المتطرفين في حكومته الإرهابية، تجاه قطاع غزة على وجه الخصوص.

وأوضح أن الوضع في قطاع غزة من الممكن أن يستمر في الأخذ والجذب بين نتنياهو والولايات المتحدة الأمريكية، خاصة في ظل أزمة حقيقية تلاحق هذا الكيان الغاصب دوليًا وعربيًا.

وأشار إلى أن الاتفاق الأخير الذي وافقت عليه حركة حماس والفصائل الفلسطينية بشأن السلاح، ألقى الكرة في الملعب الأمريكي "الإسرائيلي"، مؤكدًا أن ما يقوم به بنيامين نتنياهو وحكومته يفشل خطة ترامب للسلام في قطاع غزة، وأن الكرة الآن بالملعب الأمريكي "الإسرائيلي" لتنفيذ كل بنود الصفقة.

وبين أن ذلك يضع الجميع أمام خيارين: "إما أن تكون "إسرائيل" تحكم من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، وهو ما حدث منذ طوفان الأقصى حتى هذه اللحظة، أو أن تستطيع أمريكا إجبار نتنياهو على الخضوع والرجوع إلى اتفاقية شرم الشيخ بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل".

وذكر أن هناك ضغوطات عربية ودولية على أمريكا، مشيرًا إلى أن القاهرة قدمت إيضاحات للأوروبيين وأيضًا للولايات المتحدة الأمريكية في المرحلة الأخيرة، وأظهرت ما تقوم به "إسرائيل" تجاه الفلسطينيين وما يحدث في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وشدد على أن "إسرائيل" أصبحت سيئة السمعة في العالم، لافتًا إلى وجود حالة من "فرار أصحاب رؤوس الأموال ورجال الأعمال والمستثمرين من إسرائيل".

وتابع أن ذلك سيجعل بنيامين نتنياهو يرضخ، خاصة أن المتطرفين صعّدوا كثيرًا في الضفة الغربية والقدس، وأصبح لا يوجد أي استثمار آمن في "إسرائيل"، مبينًا أن "رجال الأعمال يسحبون أموالهم ويهربون كهجرة عكسية، وهو ما ظهر في الآونة الأخيرة".

وتتواصل خروقات الاحتلال الإسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة بشكل يومي، من خلال مواصلة القصف وعمليات النسف وإطلاق النار واستهداف مناطق متفرقة من القطاع.

وبحسب وزارة الصحة في غزة، أسفرت خروقات الاحتلال منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار عن استشهاد 1,257وإصابة 4،131 آخرين.

ومنذ بداية العدوان في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، ارتفع العدد التراكمي للشهداء إلى 73,384، فيما بلغ العدد التراكمي للإصابات 174,242.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة
بث مباشر