تتوسع في بريطانيا حملات المقاطعة الشعبية للمنتجات "الإسرائيلية" والشركات المتهمة بالارتباط بالاحتلال، مع تحركات احتجاجية تستهدف متاجر كبرى على خلفية استمرار العدوان "الإسرائيلي" على الفلسطينيين.
واحتج نشطاء أمام أحد متاجر أسدا، مطالبين بإزالة المنتجات "الإسرائيلية" ومشروبات كوكاكولا من أرفف المتجر، في إطار حملة تعتبر أن استمرار بيع هذه المنتجات يساهم في دعم شركات مرتبطة بالاحتلال والاستيطان.
وتأتي الاحتجاجات ضمن يوم وطني للمقاطعة مقرر في 29 أغسطس/آب، يستهدف متاجر ومراكز تسوق في مناطق مختلفة من بريطانيا، للمطالبة بوقف بيع المنتجات الإسرائيلية ومنتجات كوكاكولا.
وبحسب الحملة، فإن وكيل كوكاكولا في "إسرائيل" يدير مركز توزيع في مستوطنة إسرائيلية مقامة على أراضٍ فلسطينية محتلة في القدس، وهو ما يستخدمه النشطاء لتبرير دعوتهم إلى مقاطعة منتجات الشركة.
وامتدت التحركات إلى مدينة غلاسكو في اسكتلندا، حيث شهد متجر زارا في شارع بوكانان احتجاجًا نظمته حركة المقاطعة، احتجاجًا على ما يصفه المشاركون بدور الشركة في دعم حملة انتخابية لوزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير.
وتعكس هذه التحركات اتساع نطاق حملات المقاطعة في الشارع البريطاني، التي لم تعد تقتصر على المنتجات الإسرائيلية المباشرة، بل باتت تستهدف شركات عالمية يرى نشطاء أنها ترتبط بصورة مباشرة أو غير مباشرة بالاحتلال أو الاستيطان أو الحرب على الفلسطينيين.
وتدعو حملة التضامن مع فلسطين في بريطانيا إلى المشاركة في تحركات 29 أغسطس، ومقاطعة المنتجات "الإسرائيلية" ومنتجات كوكاكولا، في محاولة لتحويل الضغط الشعبي إلى ضغط اقتصادي على الشركات المستفيدة من السوق البريطان
