من سان فرانسيسكو.. الفن والتكنولوجيا يفتحان مساحة جديدة لصوت فلسطين

شهدت منطقة خليج سان فرانسيسكو في ولاية كاليفورنيا الأميركية فعالية جمعت بين الفن والتكنولوجيا والتضامن مع الشعب الفلسطيني، بمشاركة عدد من الفنانين وصنّاع المحتوى، في محاولة لتوسيع حضور القضية الفلسطينية في الفضاء الثقافي والرقمي العالمي.

وجاءت الفعالية ضمن مشروع بادر إليه محمد عثمان هاشم، وبمشاركة الفنانتين التركيتين كبرى بيرمبي وبوسة بلان، وجمعت أكثر من 200 مشارك من الفنانين والمبدعين والمستثمرين وشخصيات من قطاع التكنولوجيا، بحسب تقارير تناولت الحدث.

وشارك في اللقاء مغني الراب الفلسطيني إم سي عبدول، والممثل وصانع المحتوى من أصول فلسطينية أنور جباوي، والمغني أنيس، حيث تناولوا تجاربهم الشخصية ومساراتهم الفنية، ودور الإبداع في التعبير عن الهوية الفلسطينية وإيصال صوت الفلسطينيين إلى جمهور عالمي.

وتوقف المشاركون عند قدرة الفن على تجاوز الحدود الجغرافية والسياسية، وتحويل التجارب الشخصية إلى رسائل تصل إلى جمهور واسع، في وقت يواجه فيه الفلسطينيون محاولات متواصلة لحجب روايتهم والتقليل من حضورها في المنصات الدولية.

ويُعد حضور إم سي عبدول لافتًا في هذا السياق، إذ بدأ مغني الراب الفلسطيني مسيرته في غزة، واشتهر بأعمال تناولت حياة الأطفال الفلسطينيين والحصار والعدوان، قبل أن تصل أعماله إلى جمهور عالمي.

ولم يقتصر النقاش على الجانب الفني، إذ خصصت الفعالية جانبًا لمناقشة مستقبل التعبير الثقافي في العصر الرقمي، بمشاركة شخصيات من قطاع الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، وبحث إمكانات استخدام التقنيات الناشئة في تطوير أدوات جديدة للفنانين وصنّاع المحتوى.

وتناول النقاش كذلك كيفية توظيف التكنولوجيا للوصول إلى الجماهير وتجاوز القيود التي تفرضها المنصات الرقمية، بما يمنح المبدعين الفلسطينيين وحلفاءهم أدوات أوسع لإيصال قصصهم وتعزيز حضور القضية الفلسطينية في الفضاء العالمي.

وتأتي هذه الفعالية في وقت تشهد فيه منطقة خليج سان فرانسيسكو نشاطًا متزايدًا في الفعاليات الثقافية والفنية المرتبطة بفلسطين، إذ استضافت المدينة خلال العام الجاري مهرجانًا للفن الفلسطيني ومعارض وفعاليات ركزت على الهوية الفلسطينية وتجارب الفلسطينيين.

المصدر : شهاب - وكالات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة
بث مباشر