هرمز يتراجع إلى 7 سفن.. التوترات الإقليمية تخنق شريان الطاقة العالمي

تراجعت حركة الملاحة التجارية عبر مضيق هرمز إلى مستويات متدنية، مع استمرار التوترات العسكرية في المنطقة، في مؤشر جديد على تأثير التصعيد الإقليمي في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.

وأظهرت بيانات شركة "كبلر" لتتبع حركة الشحن، اليوم الثلاثاء، عبور 7 سفن للسلع الأولية عبر المضيق يوم الاثنين، مقارنة بـ8 سفن في اليوم السابق، فيما بلغ متوسط العبور اليومي نحو 10 سفن خلال الأيام العشرة الماضية، وهو أدنى مستوى منذ مايو/أيار الماضي.

ويأتي التراجع مع تصاعد التوترات العسكرية والتهديدات المتبادلة في المنطقة، ما دفع شركات شحن إلى توخي الحذر وإعادة تقييم حركة سفنها عبر المضيق، وسط مخاوف من اتساع نطاق الاستهداف ليشمل البنية التحتية للطاقة وحركة التجارة البحرية.

وتكتسب التطورات في هرمز أهمية خاصة بالنسبة لأسواق الطاقة العالمية، إذ إن أي اضطراب طويل في حركة الملاحة عبر المضيق يهدد بتعقيد تدفقات النفط والغاز ورفع تكاليف النقل والتأمين، بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في نحو ستة أسابيع.

وفي المقابل، شهد مضيق باب المندب ارتفاعًا في حركة سفن السلع الأولية، إذ عبرته 29 سفينة يوم الاثنين مقابل 17 في اليوم السابق، وفق بيانات "كبلر"، مع الإشارة إلى أن بعض السفن قد تعبر الممرات البحرية مع إيقاف أجهزة التتبع، ما يعني أن الأرقام المعلنة قد لا تعكس كامل حركة الملاحة.

وتعكس هذه التطورات حجم التأثير الذي باتت تفرضه المواجهة العسكرية في المنطقة على طرق التجارة والطاقة، وسط مخاوف من أن يؤدي استمرار التصعيد إلى اضطراب أوسع في إمدادات الطاقة وانعكاسات اقتصادية تتجاوز حدود المنطقة.

المصدر : شهاب - وكالات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة
بث مباشر