القهوة.. فائدة أم ضرر؟

صورة تعبيرية

تعد القهوة من أكثر المشروبات استهلاكا حول العالم، ويحرص كثيرون على تناولها يوميا لما تمنحه من شعور باليقظة والنشاط. لكن تأثيرها لا يرتبط بفوائدها فقط، إذ يمكن أن يؤدي الإفراط في تناول الكافيين إلى آثار غير مرغوبة تختلف من شخص إلى آخر.

وتشير دراسات إلى أن تناول القهوة باعتدال قد يرتبط بعدد من الفوائد الصحية، من بينها زيادة اليقظة وتحسين الانتباه، كما تحتوي القهوة على مركبات مضادة للأكسدة يمكن أن يكون لها دور في دعم الصحة العامة.

ويؤدي الكافيين الموجود في القهوة دورا رئيسيا في تعزيز اليقظة وتقليل الشعور بالنعاس، لذلك يفضل كثيرون تناولها خلال ساعات العمل أو الدراسة. إلا أن شربها في وقت متأخر من اليوم قد يؤثر في جودة النوم، خاصة لدى الأشخاص الأكثر حساسية للكافيين.

وفي المقابل، قد يؤدي الإفراط في تناول القهوة إلى أعراض مثل التوتر، وتسارع ضربات القلب، والصداع أو اضطرابات المعدة، كما يمكن أن يسبب الاعتماد على الكافيين لدى بعض الأشخاص. وتزداد احتمالية ظهور هذه الأعراض مع ارتفاع كمية الكافيين المستهلكة.

وينصح مختصون بمراعاة كمية القهوة وتوقيت تناولها، والانتباه إلى مصادر الكافيين الأخرى مثل الشاي ومشروبات الطاقة. كما تختلف الكمية المناسبة من شخص إلى آخر بحسب حساسيته للكافيين وحالته الصحية، لذلك ينبغي تجنب الإفراط ومراقبة أي أعراض تظهر بعد تناولها.

 

المصدر : وكالات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة
بث مباشر