قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إن استمرار استهداف المدنيين العزل في الأحياء السكنية وخيام النازحين في قطاع غزة، وسقوط الشهداء والجرحى يوميًا، وخاصة الأطفال، يكشف إصرار الاحتلال على مواصلة العدوان وتقويض اتفاق وقف إطلاق النار، في خرق فاضح ومتكرر له واستخفاف بجهود الوسطاء والدول الراعية.
وأضافت الحركة، في بيانها، اليوم الثلاثاء، أن هذا التصعيد يكشف إصرار حكومة مجرم الحرب نتنياهو على مواصلة عدوانها وإبقاء شعبنا تحت وطأة القتل والخطر.
وأشارت إلى أن ذلك يترافق مع تشديد الحصار ومنع دخول المواد الأساسية، ما يفاقم الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، كما يزيد تقليص المساعدات، في ظل اتساع الاحتياجات، معاناة الأسر النازحة ويهدد بتفاقم انعدام الأمن الغذائي.
وأكدت حماس أن هذه الجرائم وتداعياتها الإنسانية تضع الوسطاء والدول الضامنة أمام مسؤولياتهم السياسية والإنسانية، داعية إياهم إلى التحرك الجاد لإلزام الاحتلال بوقف عدوانه واحترام اتفاق وقف إطلاق النار، وضمان دخول المساعدات والمواد الأساسية دون قيود، والعمل على رفع الحصار المفروض على شعبنا.
ودعت الأمم المتحدة والمؤسسات الإنسانية الدولية إلى مواصلة الاستجابة لاحتياجات أهلنا في غزة وتكثيفها، وعدم الرضوخ لضغوط الاحتلال وسياساته، والتحرك العاجل لمعالجة التداعيات الكارثية للحرب.
