منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، مزارعين فلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم في منطقة «الحرايق» ببلدة دير جرير، شرق رام الله، لقطف ثمار الزيتون، بذريعة أنها منطقة عسكرية مغلقة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال انتشرت في محيط تجمع قاطفي الزيتون في البلدة، ومنعت المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، ما يحول دون تمكنهم من جني محاصيلهم خلال الموسم الحالي.
ويأتي هذا المنع في سياق سلسلة من الاعتداءات التي استهدفت البلدة خلال الأسابيع الماضية، ولا سيما منطقة الحرايق، حيث تعرض مزارعون فلسطينيون لاعتداءات من المستوطنين خلال موسم قطف الزيتون.
وفي 17 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، هاجم مستوطنون مزارعين ومتضامنين في منطقة الحرايق، وأطلقوا الرصاص الحي لإجبارهم على مغادرة أراضيهم، وفق تقارير محلية. كما شهدت البلدة، في 16 أكتوبر، اعتداءات بالضرب على مزارعين، أسفرت عن إصابة ثلاثة فلسطينيين، بحسب المصادر ذاتها.
وسبق ذلك، في 10 أكتوبر، أن هاجم مستوطنون البلدة ورعوا أغنامهم بين منازل المواطنين، بالتزامن مع إغلاق قوات الاحتلال المدخل الرئيسي ومنع المركبات من الاقتراب، وفق مصادر محلية.
وفي يوليو/تموز الماضي، شهدت دير جرير هجومًا واسعًا للمستوطنين على منازل ومركبات فلسطينية، تخللته محاولات لإحراق منازل مأهولة، فيما أفادت تقارير حقوقية بوقوع هجمات أخرى في منطقة الحرايق خلال الشهر نفسه، أسفرت عن استشهاد فلسطينيين برصاص قوات الاحتلال.
وتتصاعد اعتداءات المستوطنين وقيود قوات الاحتلال على المزارعين الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة خلال موسم قطف الزيتون، الذي يشكل مصدر دخل رئيسيًا لآلاف العائلات، وسط مخاوف من خسارة المحاصيل وتعذر الوصول إلى الأراضي الزراعية.
