في أعقاب جولة التصعيد العسكرية بين قطاع غزة و"اسرائيل" التي شهدتها الساعات الأخيرة بعد تفجير عبوة ناسفة في قوة اسرائيلية على حدود خانيونس، صدرت تصريحات اسرائيلية متناقضة حول الجهة التي تقف وراء تنفذ الهجوم.
فقد صرح وزير الحرب الاسرائيلي أفغدور ليبرمان صباح اليوم في تصريح رسمي لاذاعة الجيش بالقول: لدينا اعتبارات مختلفة مرتبطة بموعد "تفجير النفق" لن أبوح بها هنا. متوعدا في الوقت ذاته بتصفية الجهات التي تقف وراء تنفيذ الهجوم، قائلا "ان الحدث لم ينتهي بعد".
وبعد وقت قصير، نشرت صحيفة يديعوت احرونوت تصريحات خاصة لليبرمان اتهم فيها بشكل صريح "لجان المقاومة الشعبية" بالوقوف وراء الهجوم!.
فيما اصدر المتحدث باسم جيش الاحتلال بيان صحفي رسمي اعقب حادثة التفجير قال فيه: من نفذ هجوم العبوة الناسفة "منظمة من المنشقين" دون ذكر تفاصيل أخرى.
وقبيل صدور البيان اتهمت جهات أمنية اسرائيلية حركة الجهاد الاسلامي بالوقوف وراء الهجوم ردا على تفجير نفق سرايا القدس مسبقا.
القناة 14 العبرية نقلت عن مسؤول اسرائيلي كبير قوله إن حدث خانيونس يعتبر جزء من محاولة إيرانية لتحقيق الرؤية المتمثلة في ثلاث جبهات ضد "إسرائيل".
جيش الاحتلال حمل حماس مسؤولية كل ما يجري في قطاع غزة وينطلق منه فوق وتحت الأرض خاصة في ظل الأعمال التي تنظمها والتي يتم استغلالها لتنفيذ هجمات.
يشار الى أن الاحتلال اعلن عن اصابة 4 جنود اسرائيليين اثنين منهم بحالة خطرة بينهم ضابط وقائد سرية جراء انفجار عبوة ناسفة في دورة اسرائيلية على حدود القرارة أثناء محاولتهم انزال علم فلسطيني مُشرك بعبوة ناسفة، وفق زعم الاحتلال.
أعقب ذلك غارات جوية اسرائيلية استهداف قطاع غزة استشهد على اثرها مواطنين فلسطينيين واصيب آخرين، فيما تصدت المضادات الأرضية التابعة للقسام للطائرات الاسرائيلية المغيرة.
