صالح لشهاب: القرار الأمريكي بشأن القوات الدولية في غزة "عنصر تفجير" ولن يؤدي للاستقرار

49f20ac5-d270-4dd8-8e76-f8791a4834ec.jpg

خاص – شهاب

حذر الدكتور محسن صالح، مدير عام مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات، من أن مشروع القرار الأمريكي بشأن القوات الدولية في قطاع غزة، والمزمع التصويت عليه اليوم الاثنين، يمثل "تكريساً للوصاية الخارجية والاستعمار الخارجي على الشعب الفلسطيني"، مشدداً على أن هذا الأمر مرفوض جملة وتفصيلاً من الشعب الفلسطيني.

 وأكد الدكتور صالح في تصريح لوكالة شهاب أن تمرير القرار سيكون بمثابة "انتقاص واحتقار للحقوق الطبيعية والمشروعة للشعب الفلسطيني"، وخصوصاً حقوقه السياسية والقانونية في تحرير أرضه والسيادة عليها وتقرير مصيره.

كما أشار إلى أن القرار يضرب بعرض الحائط مئات القرارات الدولية التي تؤكد حق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه واستخدام كافة الوسائل، بما فيها الكفاح المسلح.

وأوضح مدير عام مركز الزيتونة أن مشروع القرار الأمريكي يمثل "تطبيقاً للإملاءات والأجندات الصهيونية" ورؤيتها تجاه قضية فلسطين وشعبها، وهي إملاءات وصفها بأنها "عنصرية إلغائية" تخدم في النهاية الأجندة الصهيونية في استعمارها الاستيطاني في فلسطين.

واعتبر الدكتور صالح أن القرار يعبر عن "معاقبة للشعب الفلسطيني" الصابر والمناضل بدلاً من معاقبة الاحتلال وإجباره على الانسحاب، وبالتالي فهو "تكريس للاحتلال بدلاً من التخلص من الاحتلال".

وختم الدكتور محسن صالح تحليله بالتحذير من أن هذا القرار، إن نُفذ، "لن يؤدي إلى الاستقرار وسيكون عنصر تفجير"، لأن الشعب الفلسطيني يرفض الوصاية والإملاءات الخارجية والأجندة الصهيونية، وسيتابع جهاده حتى النصر والتحرير، كما تمكن من إسقاط عشرات المشاريع الظالمة بحقه من قبل.

 

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة