أعلنت قوات أذربيجان أنها تقدمت ميدانيا وسيطرت على معاقل لجيش أرمينيا، وسط استمرار المعارك بين الجانبين في إقليم ناغورني قره باغ المتنازع عليه، وفي حين أخفقت مبادرة الرئيس الفرنسي لوقف إطلاق النار حذرت إيران طرفي الصراع من الاعتداء على حدودها.
وقالت وزارة الدفاع الأذربيجانية اليوم إن قواتها أحرزت تقدما كبيرا في ناغورني قره باغ، وسيطرت على معاقل جديدة للجيش الأرمني.
وأضافت الوزارة في بيان أن الجيش الأذربيجاني ألحق بالجيش الأرمني خسائر كبيرة شملت 300 دبابة وعربة عسكرية، و250 مدفعا ونظاما صاروخيا، و38 نظام دفاع جوي، بينها نظام "إس-300" (S-300)، إضافة إلى معدات أخرى، وقالت إن "المعارك الشرسة مستمرة على طول الجبهة".
وصرح مصدر في الحكومة الأرمنية بأن أذربيجان تحشد قوات ضخمة على طول الحدود مع أرمينيا "وليس فقط في منطقة النزاع".
وأفاد مراسل الجزيرة بأن مدينة ستيباناكيرت عاصمة إقليم ناغورني قره باغ تتعرض للقصف لليوم الثاني على التوالي، في وقت تتواصل فيه المعارك على الجبهات الشمالية الشرقية والجنوبية من الإقليم بين القوات الأرمنية والأذربيجانية.
