أكد شكري حمدة مسؤول الشؤون القانونية بوزارة الرياضة التونسية, أن الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا", هدد بإقصاء المنتخب من كأس العالم 2022, حال ثبوت تدخل السلطات في شؤون الكرة.
وتنطلق منافسات بطولة كأس العالم في قطر, يوم 20 نوفمبر القادم وتستمر حتى الثامن عشر من ديسمبر.
وقال حمدة في تصريح إذاعي: "لماذا وصول مكتوب الفيفا في هذا التوقيت بالذات؟ ولمصلحة من؟ وهنا أقول إن من أشعل النار في هذا الموضوع سيحرق بها, أعتقد أن الاتحاد التونسي كان عليه أن يركز كل جهوده لتوفير أفضل الظروف لمنتخبنا من أجل الإعداد للمونديال، ويؤدي المهمة على أحسن وجه".
وكان الاتحاد التونسي لكرة القدم, قد تلقى مراسلة من "الفيفا" يطلب فيها تقديم توضيحات عن بعض التساؤلات، ومده بالمعطيات بخصوص ما تم ترويجه مؤخرا عن تدخل وزارة الرياضة التونسية في شؤون الاتحاد التونسي.
وتأتي هذه المراسلة على ضوء المؤتمر الصحفي الأخير الذي عقده كمال دقيش وزير الرياضة التونسية، والذي تم التطرق فيه إلى الوضع العام لكرة القدم في البلاد.
وتضمن خطاب "فيفا" تهديدًا بتجميد نشاط الاتحاد التونسي لكرة القدم، ومن ثم منع كل المنتخبات، والأندية التونسية من المشاركة في مختلف المسابقات الإفريقية، والدولية بما في ذلك كأس العالم 2022 في قطر، بسبب تدخل السلطة السياسية في شؤون الاتحاد التونسي لكرة القدم الذي يعمل تحت لواء "الفيفا".
واختتم حمدة حديثه: "الاتحاد الدولي قدم مراسلة للجامعة التونسية، وعلى الأخيرة أن تجيب إن كان هناك مخاوف من تدخلات في شؤونها وتقدم تقريرها، وبعد ذلك لكل حادث حديث".
يشار إلى أن تونس ستلعب في المونديال ضمن المجموعة الرابعة بجانب فرنسا, والدنمارك, وأستراليا.
