قال مدير المعدات السابق في نادي أرسنال مارك بونيك إنه تم تعليق عمله ثم إقالته بعد تلقيه إشعارًا يفيد بوجود “اهتمام إعلامي” يتعلق باتهامات بمعاداة السامية، قبل أن يتبين لاحقًا – بحسب روايته – عدم وجود أي أساس لهذه الادعاءات.
وأضاف بونيك أن الاتهامات جاءت نتيجة حملة شنّها ناشطون مؤيدون لـإسرائيل على خلفية مواقفه السياسية، معتبرًا أن ما حدث يعكس حجم الضغوط التي يتعرض لها الداعمون للقضية الفلسطينية داخل كرة القدم الإنجليزية.
وأكد أنه دافع عن ما وصفه بـ“الحق”، مشيرًا إلى أن الحديث عن الإبادة في قطاع غزة أمر “صحيح وضروري”، وأن صمته أمام ما يجري كان صعبًا وغير ممكن، وفق تعبيره.
