قالت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) إن الأوضاع الإنسانية والصحية في قطاع غزة تشهد تدهورًا متسارعًا، بالتزامن مع اتساع الاحتياجات الإنسانية في الضفة الغربية المحتلة نتيجة استمرار النزوح الداخلي وتصاعد اعتداءات المستوطنين.
وأوضحت الوكالة أن قطاع غزة يعاني انتشارًا متزايدًا للقوارض والطفيليات، ما يفاقم المخاطر الصحية على السكان، ولا سيما الأطفال، في ظل الظروف المعيشية القاسية ونقص الإمكانات والمواد اللازمة للاستجابة للاحتياجات المتزايدة.
وأضافت أن فرق الصحة البيئية التابعة لها تواصل جهودها للحد من انتشار الآفات، فيما تواصل الطواقم الطبية تقديم الرعاية والعلاج للمصابين، مشيرة إلى أن القيود المفروضة على دخول الإمدادات الأساسية تقلص من فاعلية التدخلات الصحية والبيئية المطلوبة.
وأكدت "أونروا" أن هناك حاجة ملحّة لإدخال المساعدات والمستلزمات الضرورية إلى القطاع بشكل واسع ومنتظم، بما يساهم في تعزيز الخدمات الصحية والحد من المخاطر التي تهدد السكان، خاصة في المناطق المكتظة التي تفتقر إلى مقومات النظافة والصحة العامة.
وفي الضفة الغربية، أوضحت الوكالة أنها تواصل تقديم خدماتها للاجئين الفلسطينيين رغم التحديات المتصاعدة، من خلال إدارة أكثر من 90 مدرسة وثلاثة مراكز للتدريب المهني وأكثر من 50 مركزًا صحيًا.
كما أشارت إلى أنها توفر خدمات الحماية الاجتماعية والمساعدات الطارئة لأكثر من 270 ألف فلسطيني، في وقت تتزايد فيه الاحتياجات الإنسانية جراء النزوح الداخلي المتصاعد واعتداءات المستوطنين المتكررة.
وشددت "أونروا" على أن استمرار عملها في قطاع غزة والضفة الغربية يمثل ضرورة إنسانية أساسية في ظل تنامي الاحتياجات الصحية والتعليمية والاجتماعية، وازدياد اعتماد الفلسطينيين على خدماتها لمواجهة تداعيات الحرب والانتهاكات المستمرة.
اقرأ المزيد: https://felesteen.news/p/181389
