خاص كأس العالم.. حلم سُرق وأفضل خاتمة وإنجاز تاريخي!

كأس العالم

عبّر الكثير من مشجعي كرة القدم المتواجدين في قطر حاليا, عن سعادتهم بالأجواء "الخيالية" قبيل انطلاق منافسات كأس العالم 2022.

وتستضيف قطر بطولة مونديال 2022 لأول مرة في الشرق الأوسط, وذلك خلال الفترة من 20 نوفمبر الحالي وحتى 18 ديسمبر المقبل.

حلم سُرق

وأكد الجزائري سراردي عبد القادر, أن عشقه لكرة القدم منذ طفولته, دفعه لشراء 4 تذاكر لحضور مباريات كأس العالم 2022.

ولفت عبد القادر "26 عاما", إلى أن تواجده حاليا في قطر, لم ينسه "سرقة حلم بلاده" في الصعود لكأس العالم, بعدما خسرت أمام الكاميرون (1-2) في الدقيقة 124.

وقال: "أكذب عليك لو قلت أني لا أشعر بمرارة هذه الخسارة حتى الآن, كم كنت أتمنى لو تواجد منتخبي في المونديال, لما له من رونق خاص كونه يقام في أراضٍ عربية لأول مرة في التاريخ".

وشدد على أنه أصيب بالإغماء نتيجة العصبية المفرطة بعد هزيمة الجزائر أمام الكاميرون في التصفيات, آملا التوفيق للمنتخبات العربية في كأس العالم.

الأرجنتين واللقب

أما الأرجنتيني أغوستين سينغرز, فذكر أنه حضر لـ"الدوحة" قبل يومين فقط, لمساندة منتخب بلاده في بطولة كأس العالم, مؤكدا أنه الطرف الأوفر حظا لإحراز اللقب.

وتلعب الأرجنتين في المجموعة الثالثة لكأس العالم بجانب كل من السعودية, والمكسيك, وبولندا.

وقال سينغرز: "أعلم جيدا مدى صعوبة حصول هذا السيناريو نظرا لوجود منتخبات قوية كالبرازيل وفرنسا, لكن منتخبنا قادر على فعل ذلك".

وشدد على أن ليونيل ميسي نجم "التانغو" يستحق أن يحقق حلمه بإحراز المونديال ليكون أفضل خاتمة له في مسيرته الدولية.

وتمنى ألا يكون قدومه لقطر من مدينة "سانتا في" الأرجنتينية عبثا, خاصة أنه يعوّل كثيرا على الجيل الحالي لتحقيق الذهب للمرة الثالثة بعد نسختي 1978 و1986.

تأهل تاريخي

في المقابل, أبدى الويلزي سام فلورز تفاؤله بحظوظ منتخب بلاده في العبور للأدوار الإقصائية خلال ثاني مشاركاته التاريخية بالمونديال بعد 1958.

وتوقع فلورز "33 عاما", أن يحصد منتخب ويلز 6 نقاط في دور المجموعات, بالفوز على إيران وأمريكا ضمن المجموعة الثانية, في حين بيّن أن فريقه لن يكون قادرا على هزيمة إنجلترا.

وذكر أن منتخب ويلز قادر على تحقيق نتائج غير مسبوقة في المونديال الحالي, وذلك بالوصول لما بعد الدور الثاني على أقل تقدير, كأفضل إنجاز في تاريخ بلاده, بعد الصعود للدور الثاني في مشاركته الأولى عام 1958.

ولفت إلى أن الجيل الحالي للمنتخب, هو الأقوى منذ سنوات طويلة, بدليل صعوده لكأس العالم بعد غياب "64 عاما".

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة