بيكيه يدرس الرجوع للملاعب.. هل يتعاقد مع نفسه؟

بيكيه

أكدت تقارير صحفية إسبانية, أن جيرارد بيكيه مدافع فريق برشلونة الإسباني السابق يفكر في العودة من جديد إلى الملاعب.

وكان بيكيه قد أعلن في شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، اعتزاله كرة القدم بشكل نهائي حيث شهدت مباراته الأخيرة ضد أوساسونا تعرضه للطرد أثناء جلوسه على دكة البدلاء، ما ترتب عليه إيقافه 4 مباريات.

وذكرت صحيفة "ريليفو" الإسبانية, أن اللاعب يريد العودة للعب كرة القدم, لكن بقميص فريق جديد هو أندورا.

أندورا فريق يمتلكه بيكيه، ويلعب في دوري القسم الثاني الإسباني، وكان قد اشتراه في ديسمبر/كانون الأول 2018.

التقرير أشار إلى أن هناك صعوبات سيواجهها بيكيه على صعيد الشروط الاقتصادية التي تحكم كرة القدم الإسبانية على عكس كرة السلة التي حدث فيها أمر مماثل من قبل.

وانضم مارك غاسول مالك نادي باسكويه جيرونا الإسباني الذي أنشأه اللاعب نفسه في عام 2014، وذلك بعد انتهاء عقد اللاعب وقتها مع لوس أنجلوس ليكرز الأمريكي.

ويؤكد التقرير أن بيكيه يمكنه التعاقد مع نادي يمتلكه، ولكن هناك العديد من التعقيدات في الأمر، أولها القواعد والقوانين الاقتصادية الصارمة في "الليغا".

أما السبب الثاني فسيكون راتب بيكيه، الذي كان يتقاضى أكثر من 20 مليون يورو في الموسم مع برشلونة، حيث يجب أن يمر على لجنة تقييم في "الليغا"، ستحدده بناء على وضع نادي أندورا وقائمة الرواتب في الفريق.

وتتكون لجنة التقييم المستقلة في "الليغا" من 3 أشخاص من خارج إدارة الدوري الإسباني، وكان عليهم التدخل في حالات سابقة، مثل موافقة لاعبين على تخفيض رواتبهم مثلما حدث في برشلونة وعدة أندية في عام 2020 خلال جائحة كورونا.

وبحسب التقرير فإن اللجنة المذكورة تقبل في الأغلب بأن يوقع اللاعب على عقد بالحصول على نصف الراتب، لكن في حالة بيكيه، لو حدث هذا فإن نادي القسم الثاني سيكون مطالباً بدفع أكثر من 10 ملايين يورو له وهو أمر صعب تنفيذه.

ولا يبدو من المنطقي أن يحصل بيكيه على راتب يصل إلى 10 ملايين يورو في وقت لا يزيد فيه سقف الرواتب في النادي الذي يمتلكه عن 6.529 مليون يورو في السنة.

وقد يلجأ بيكيه إلى رفع حد الرواتب داخل الفريق حتى يتمكن وقتها من توقيع عقد بقيمة 10 ملايين يورو في السنة، ولكن حتى رغم ذلك فإن لوائح "الليغا" لا تسمح لأي ناد بزيادة سقف الرواتب بأكثر من 25 %.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة