نقيب الصيادين : الاحتلال دمر جميع موانئ الصيد ومعداته فى قطاع غزة

أوضح  نقيب الصيادين في قطاع غزة نزار عياش  أن حجم الدمار الذي لحق بقطاع الصيد واسع لا يمكن تصوره أو وصفه ، مشيرًا إلى أن الاحتلال لم يكتفِ باستهداف الأفراد، بل عمد إلى تدمير البنية التحتية بشكل كامل .

وقال عياش ، "تم تدمير جميع موانئ الصيد في قطاع غزة، ولم يعد هناك أي مكان يمكن للصيادين العمل منه. القصف طال كل شيء، من القوارب إلى المعدات وحتى مصانع الثلج التي كنا نعتمد عليها لحفظ الأسماك".

وتابع، دمر الاحتلال 144 غرفة معدات، و300 قارب صغير (حسكة) و80 قاربًا كبيرًا (لانش).

وفي شمال غزة دمر 10 غرف معدات وشباك صيد، و40 قاربًا. وفي وسط قطاع غزة تم تدمير 70 قاربًا صغيرًا مع جميع المعدات والمحركات.

وفي ميناء خان يونس (جنوب القطاع) تم تدمير الميناء بالكامل، وتدمير 80 قاربًا صغيرًا (حسكة) و14 قاربًا كبيرًا (لانش)، وحرق جميع المعدات والمحركات وشباك الصيد، ما جعل العودة إلى الصيد شبه مستحيلة حتى لو تم رفع القيود يومًا ما.

وقال عياش، "لقد تم تدمير مصانع الثلج بالكامل، اثنان في ميناء غزة ومصنع وحيد في ميناء خان يونس. هذه المصانع كانت أساسية لحفظ الأسماك وضمان عدم تلفها.

وأضاف: "تم استهداف أنظمة الطاقة الشمسية التي كانت توفر الكهرباء لموانئ الصيد، وتدمير مصادر المياه التي كانت تزود الصيادين باحتياجاتهم الأساسية. الاحتلال تعمد شلّ القطاع بشكل كامل، حتى لا يكون هناك أي فرصة لاستعادة الصيادين لمهنتهم".

وأشار إلى استهداف مشروع "مطبخ زوجات الصيادين"، الذي تم تمويله من الحكومة الإسبانية عبر المركز الفلسطيني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، وهو ما زاد من معاناة الأسر التي كانت تعتمد عليه كمصدر دخل إضافي.

وبحسب نقابة الصيادين، فإن عدد الشهداء من الصيادين تجاوز 100 شهيد، بينما يعيش أكثر من 5000 صياد في أوضاع إنسانية كارثية، ويعيلون أكثر من 50,000 نسمة.

 

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة