البرغوثي: عملية الاحتلال العسكرية في طوباس تمثل عدوانا خطيرا

مصطفى البرغوثي

أكد الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية مصطفى البرغوثي، اليوم الأربعاء، أن عملية الاحتلال الإسرائيلي العسكرية الكبيرة في شمال الضفة الغربية، تمثل عدوانا خطيراً يرمي إلى توسيع جريمة الإبادة والضم.

وقال البرغوثي إن هذه الجريمة تهدف أيضا لمواصلة سياسة التطهير العرقي في الضفة الغربية، مشددا على أن هذا كله نتيجة لصمت معظم الحكومات الغربية على الجرائم الإسرائيلية.

وكانت حركة حماس قد أكدت أن إعلان جيش الاحتلال إطلاقه لعملية عسكرية جديدة في شمال الضفة الغربية، وما يرافق ذلك من حصار وحظر تجول واقتحامات وتمشيط واعتقالات، يكشف عن حجم الإجرام المنهجي الذي تمارسه حكومة الاحتال المتطرفة، ضمن سياسة معلنة هدفها سحق أي وجود فلسطيني، وصولا للسيطرة الكاملة على الضفة.

وشددت الحركة على أن هذه العملية تأتي كجزء من مخططات الضم والتهجير المستمرة، التي يسعى الاحتلال من خلالها إلى تحويل مدن وقرى الضفة إلى مناطق محاصرة ومقطعة الأوصال، ومنع أي مظاهر طبيعية للحياة، في محاولة لإعادة إنتاج واقع أمني يخدم مشروع السيطرة الاستعمارية التي ينتهجها الاحتلال.

وأكدت أن هذا العدوان الإجرامي لن يكسر إرادة شعبنا ولا عزيمة مقاومينا الذين أثبتوا قدرتهم على الصمود والتجذر في أرضهم ومواجهة الاحتلال بأساليب متعددة، دفاعاً عن حقهم في الحرية والكرامة.

ودعت إلى أعلى درجات الوحدة الوطنية ورص الصف في مواجهة هذه الحرب المفتوحة على الضفة الغربية، وتوحيد الجهد الشعبي والسياسي والميداني لصد سياسة الاجتثاث التي يمارسها الاحتلال، فالمعركة تفرض أن يكون الجميع في خندق المقاومة.

وطالبت المجتمع الدولي بتحرك فوري وجاد للضغط لوقف العدوان وجرائم الحرب التي يرتكبها الاحتلال بحق أبناء شعبنا ومحاسبته على مخالفاته للقانون الدولي، فالصمت والعجز الدولي أمام فظائع الاحتلال هو الذي يشجعه على ارتكاب مزيد من الجرائم.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة