نظمت عائلتا المعتقلين السياسيين، الشقيقين عبد الرحمن ومصعب البشر، والمعتقل عبد الله يونس اليوم الجمعة، وقفة احتجاجية في سلفيت على مواصلة اعتقال أبنائهم منذ عام ونصف في سجون أمن السلطة.
الوقفة التي جاءت لليوم التاسع على التوالي، رفع المشاركون فيها لافتات تطالب بإنهاء الاعتقال السياسي في سجون السلطة وتعتبره جريمة وطنية.
ونددت العائلات باستمرار احتجاز أبنائهما دون مسوغ قانوني يشكل انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان، داعيتا إلى الإفراج الفوري عنهم ومحاسبة المسؤولين عن استمرار هذا النهج.
واستنكرت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية، الحملة المتصاعدة التي ينفذانها جهازي الوقائي والمخابرات في مدينة الخليل بحق طلبة جامعتي الخليل وبوليتكنك فلسطين.
وأضافت اللجنة أن هذا التغوّل من أجهزة السلطة يأتي بالتزامن مع استمرار استهداف قوات الاحتلال للحركة الطلابية في الضفة الغربية، عبر الاعتقالات والمداهمات والتهديدات والإجراءات العقابية، ما يضع الطلبة بين مطرقة الاحتلال وسندان أجهزة السلطة، ويضاعف المخاطر على البيئة الجامعية والحياة النقابية.
