حذّرت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم، من تفاقم معاناة مرضى العيون نتيجة التحديات الخطيرة التي تواجه القطاع الصحي، بفعل الحصار والعدوان المستمر، مؤكدة أن استمرار هذا الواقع يهدد بفقدان البصر لآلاف المرضى في القطاع.
وأوضحت الوزارة، في بيان صحفي، أن تلف الأجهزة التشخيصية والجراحية في مستشفيات القطاع فاقم من صعوبة إجراء التدخلات الجراحية اللازمة، ما أدى إلى تراكم الحالات وزيادة فترات الانتظار، في وقت تعاني فيه المرافق الصحية من نقص شديد في الأرصدة الدوائية الخاصة بخدمات العيون، والتي وصفتها بـ"المحدودة جداً" ولا تلبي حتى الاحتياج الطارئ.
وأشارت الوزارة إلى أن نقص الأدوية التخصصية، خاصة لعلاج الأمراض المزمنة والحادة، أدى إلى مضاعفة معاناة المرضى، لافتة إلى أن ما يزيد عن 4000 مريض يعانون من ارتفاع ضغط العين "الجلوكوما" مهددون بفقدان البصر في ظل غياب العلاج المناسب ومحدودية الإجراءات الجراحية المتوفرة.
ودعت وزارة الصحة كافة الجهات المعنية، المحلية والدولية، إلى التدخل العاجل والفوري من أجل إدخال الأجهزة التشخيصية والأدوية التخصصية اللازمة لإنقاذ حياة مرضى العيون في قطاع غزة، قبل فوات الأوان.
