عقب المحلل والكاتب السياسي فرحان علقم على قرار استيلاء الاحتلال الإسرائيلي على الساحة الداخلية للمسجد الإبراهيمي، مؤكداً أن الاحتلال يستمر في الضغوط على الشعب الفلسطيني في كافة نواحي الحياة التي تمس جوهر الوجود الفلسطيني دون رادع، نظراً لغياب المحاسبة الدولية، ما يغريه على مواصلة العدوان والتوسع فيه.
وأوضح علقم، في تصريح خاص لوكالة شهاب، أن الاستهداف الاحتلالي للمقدسات الإسلامية والمساحة هو حلقة ضمن سلسلة تهدف إلى تصفية الوجود الفلسطيني، وأن الاعتداء على المسجد الإبراهيمي يأتي في مقدمة هذه الاعتداءات وعلى رأس أولويات الاحتلال، وصولاً إلى الاستيلاء عليه وتهويده بالكامل.
وقال، إن ما أقدمت عليه "إسرائيل" من الاستيلاء على الباحة الداخلية للمسجد الإبراهيمي هو إحدى خطواتها لإنهاء الوجود الفلسطيني في المسجد وقطع أي صلة للمسلمين بأي جزء منه.
وأشار علقم إلى أن الوضع الراهن في المسجد الإبراهيمي يتطلب حضوراً جماهيرياً وحراكات واسعة على كافة المستويات، إضافة إلى تحرك على المستوى الرسمي لحمل القضية إلى الساحة الدولية وإحياء قضية المقدسات الإسلامية والمسيحية وما تتعرض له من انتهاكات واسعة، بما يتطلب موقفاً عربياً وإسلامياً ودولياً.
كما شدد على أهمية نقل هذا الملف إلى الساحة الإعلامية العالمية، خاصة في ظل الاستعداد العالمي لتقبل الرواية الفلسطينية والتعاطي الإيجابي معها، مؤكداً أن الرواية "الإسرائيلية" لم تعد من المسلمات التي لا تحتمل الرد.
