أدانت المخرجة الفلسطينية آن ماري جاسر قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي منع عرض فيلمها "فلسطين 36" في القدس المحتلة، الأسبوع الماضي، مطالبةً بوقف إجراءات حظر الفيلم، وفق بيان نقلَه موقع فرايتي اليوم الثلاثاء.
وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت، الخميس الماضي، مركز يبوس الثقافي في القدس المحتلة، وأوقفت عرض الفيلم، كما اعتقلت أحد العاملين في المركز وأخضعته للتحقيق.
ونشر المركز لاحقًا صورة عن قرار حظر عرض الفيلم داخل إسرائيل، استنادًا إلى ما يُسمّى قانون مكافحة الإرهاب، بزعم أن العمل "يهدف إلى الترويج لأنشطة منظمة إرهابية".
واستنكرَت جاسر هذا الادعاء، ونفته بشكل قاطع، مؤكدةً أنه ادعاء كاذب لا أساس له من الصحة، ويأتي في إطار استهداف الرواية الفلسطينية ومحاولة تكميم الأصوات الثقافية والفنية.
من جهته، رأى مركز يبوس الثقافي أن قرار الحظر يأتي "في سياق القيود المفروضة على الأنشطة الثقافية في المدينة"، وقال في بيان إن "حرية التعبير والعمل الثقافي مكفولة وفق القوانين والمواثيق الدولية، إلا أن الواقع في القدس يشهد استثناءات متكررة تطاول الفعل الثقافي ومؤسساته".
وكان فيلم "فلسطين 36" قد اختير لتمثيل فلسطين في ترشيحات جوائز الأوسكار لعام 2026 عن فئة أفضل فيلم دولي روائي طويل، إلا أنه لم يصل إلى القائمة القصيرة التي أُعلنت الأسبوع الماضي.
وشاركت شركة ميتافورا في إنتاج الفيلم إلى جانب عدد من المؤسسات، من بينها معهد الدوحة للأفلام واستوديوهات كتارا.
وتدور أحداث الفيلم خلال الثورة الفلسطينية عام 1936 ضد الانتداب البريطاني، من خلال قصة الشاب يوسف الذي يتنقل بين مدينة القدس وقريته الريفية. وعُرض الفيلم للمرة الأولى في مهرجان تورونتو السينمائي الدولي في سبتمبر/أيلول الماضي، وشارك في بطولته عدد من النجوم، من بينهم جيريمي آيرونز، هيام عباس، وصالح بكري.
