تقرير - شهاب
تحولت لحظات السحور وفجر اليوم الثلاثاء ،الموافق 7 رمضان المبارك في قطاع غزة، إلى مأساة تُضاف إلى سجل المعاناة المستمرة، حيث اجتاحت مياه الأمطار الغزيرة مئات خيام النازحين في مختلف مناطق القطاع، لا سيما في مواصي خانيونس والمناطق التي تكتظ بالخيام المهترئة.
الجريمة الصامتة التي يفرضها الاحتلال بحصاره ومنعه لدخول مستلزمات الإيواء، ترافقت مع منخفض جوي برزت فيه مشاهد معاناة النازحين داخل خيامهم، مما أثار موجة غضب وتضامن واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث صدحت حناجر الناشطين بالدعاء والمطالبة بتوفير بدائل إنسانية تقيهم برد الشتاء.
الداعية والكاتب الفلسطيني جهاد حلس عبّر عن ألمه، قائلاً في تدوينه له على موقع إكس: "كم هو مؤسف أن أقول لكم أن خيام النازحين في غزة تغرق الآن من شدة الأمطار، كم هو مؤلم أن تغرق خيمتك في رمضان".
وأضاف حلس: "اللهم أنزل على أهل غزة دفء رحمتك في هذا الشهر الكريم، اللهم الطف بهم، وارحم ضعفهم، واجبر كسرهم، وتولَّ أمرهم، فأنت ربهم ومولاهم ولا مولى لهم سواك".أما مؤسس ورئيس المرصد الأورومتوسطي رامي عبده، غرد في حسابه قائلاً :"وأَنتَ تعودُ إلى البيت، بيِتكَ، فكِّرْ بغيركَ.. لا تنس شعب الخيامْ".
كم هو مؤسف أن أقول لكم أن خيام النازحين في غزة تغرق الآن من شدة الأمطار !!
— جهاد حلس، غزة (@Jhkhelles) February 23, 2026
كم هو مؤلم أن تغرق خيمتك في رمضان، اللهم أنزل على أهل غزة دفء رحمتك في هذا الشهر الكريم، اللهم الطف بهم، وارحم ضعفهم، واجبر كسرهم، وتولَّ أمرهم، فأنت ربهم ومولاهم ولا مولى لهم سواك !!
أما مؤسس ورئيس المرصد الأورومتوسطي رامي عبده، غرد في حسابه قائلاً :"وأَنتَ تعودُ إلى البيت، بيِتكَ، فكِّرْ بغيركَ.. لا تنس شعب الخيامْ".
وأشار عبده إلى أن هناك في قطاع غزة مَن لم يجد حيزاً للمنام بسبب غرق الخيام بفعل مياه الأمطار.
وأَنتَ تعودُ إلى البيت، بيِتكَ، فكِّرْ بغيركَ⁰لا تنس شعب الخيامْ⁰⁰وأَنت تنام وتُحصي الكواكبَ، فكِّرْ بغيركَ⁰ثَمَّةَ مَنْ لم يجد حيّزاً للمنام
— Ramy Abdu| رامي عبده (@RamAbdu) February 24, 2026
غرق خيام النازحين بفعل مياه الأمطار في غزة. pic.twitter.com/VUjukcaxov
وغرد طبيب الأسنان أبو صلاح في حسابه إكس، قائلاً: "غرقت مئات الخيام مع لحظات الفجر والسحور في قطاع غزة، لا تنسوهم من دعائكم، الوضع صعب".
غرقت مئات الخيام مع لحظات الفجر والسحور في قطاع غزة
— MO (@Abu_Salah9) February 24, 2026
لا تنسوهم من دعائكم ، الوضع صعب.
كما وغرد الصحفي محمد هنية: "هذه الليلة عشرات خيام النازحين بمواصي خانيونس قد غرقت بسبب الهطول الغزير للأمطار".
وأضاف هنية، " ولا تزال الأمطار تهطل بشدة.. في سحور كُتب على أهله الغرق فيه".
هذه الليلة عشرات خيام النازحين بمواصي خانيونس قد غرقت بسبب الهطول الغزير للأمطار.
— Mohammed Haniya (@mohammedhaniya) February 24, 2026
ولا تزال الأمطار تهطل بشدة.. في سحور كُتب على أهله الغرق فيه
وقال الصحفي أحمد وائل حمدان، في تغريده على حسابه إكس، "غرقت الخيام، تبللت الأغراض، وغرق الأطفال.. بأي لغة يمكننا أن نكتب ليقتنع العالم أن الخيام لا تصلح للعيش؟".
غرقت الخيام، تبللت الأغراض، وغرق الأطفال.. بأي لغة يمكننا أن نكتب ليقتنع العالم أن الخيام لا تصلح للعيش؟!
— أَحْمَد وَائِل حَمْدَان (@AHM3D_HAMDAN) February 24, 2026
فيما غرد الصحفي والناشط الحقوقي محمد الكحلوت،" غزة تغرق في هذه اللحظات، لطفك بهم يا الله".
غزة تغرق في هذه اللحظات
— Mohammedkahlout🇵🇸 (@Kahlout9) February 24, 2026
لطفك بهم يا الله.
وكتب الناشط محمود فرحات، " كم هو مؤسف أن أقول لكم أن خيام النازحين في غزة تغرق الآن من شدة الأمطار".
كم هو مؤسف أن أقول لكم أن خيام النازحين في غزة تغرق الآن من شدة الأمطار !!
— Mahmoud Farhat محمود فرحات (@gaza_xo) February 23, 2026
أما الناشط محمد الجبور فكتب في حسابه، إن البرد والأمطار الشديدة لم تتوقف، مما أدى لغرق عدد كبير من الخيام.
وأضاف الجبور، "كم هو مؤلم أن تغرق خيمتك في رمضان، اللهم أنزل على أهل غزة دفء رحمتك في هذا الشهر الكريم، اللهم الطف بهم، وارحم ضعفهم، واجبر كسرهم، وتولَّ أمرهم، فأنت ربهم ومولاهم ولا مولى لهم سواك ".
برد و امطار شديدة لم تتوقف !
— محمد الجبور 𓂆 (@mohammed_jbour) February 24, 2026
غرق عددٍ من خيام النازحين جراء شدة الامطار..
كم هو مؤلم أن تغرق خيمتك في رمضان، اللهم أنزل على أهل غزة دفء رحمتك في هذا الشهر الكريم، اللهم الطف بهم، وارحم ضعفهم، واجبر كسرهم، وتولَّ أمرهم، فأنت ربهم ومولاهم ولا مولى لهم سواك !
بدوره، أفاد الدفاع المدني محافظة رفح، بأن طواقمه تلقت عدة نداءات استغاثة حول غرق خيام للنازحين الليلة بفعل شدة الأمطار.
وأوضح الدفاع المدني أن طواقمه أنقذت عددًا من العائلات بعد غرق خيامها في مواصي خانيونس جنوب القطاع.
ويعيش آلاف النازحين في قطاع غزة داخل خيام مهترئة تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة، بعد حرب إبادة شنتها "إسرائيل"، دمرت المنازل والبنية التحتية.
ويواجه النازحون ظروفًا إنسانية قاسية مع كل منخفض جوي، في ظل استمرار رفض إدخال الكرفانات والمساكن المؤقتة، ما يفاقم معاناتهم.
